تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
من الأمور التي تعلمتها من عملي في إفريقيا منذ أكثر من 27 عاماً أن طريق عمل الخير هو طريق الشوك!!!



كل يوم يمر علي في أفريقيا أزداد إعجاباً بهذه الدعوة المحمدية، وأزداد ألماً عندما أرى الملايين من أتباعها لا يقومون بواجبهم تجاه دينهم، أشعر بالنفس اللوامة ورائي دائماً تسألني لماذا أرضى بأن أرتاح أو أنام في الليل؟ والملايين من الناس بحاجة إلى سماع كلمة التوحيد، وهم على أتم استعداد للإيمان بها ربما أكثر وأعمق من إيماننا نحن.


من يقرأ التاريخ يصدم بفظاعة المدنية الأوروبية والكنيسة المسيحية ومن شاء فليقرأ ماذا كتب المؤرخون الفرنسيون أيام نابليون عما رأوه في سراديب الكنائس لمحاكم التفتيش في أسبانيا.


من يتصفح تاريخ الصحابة رضوان الله عليهم يرى قصصاً أقرب إلى الخيال خاصة فيما يتعلق بكرمهم وعطائهم. فكم من صحابي أو صحابية أعطوا كل ما يملكون ونسوا أنفسهم وأولادهم.


يستغرب الإنسان حينما يؤتى من حيث لا يتوقع، أذكر أننا كنا في قافلة دعوية خرجنا لدعوة بعض القرى، وجاءنا طفل مسلم صغير عمره 4 سنوات،


خرجنا للدعوة في القرى الواقعة بشمال كينيا عبر طرق غير معبّدة، وليس عليها أثر لحركة المرور، إلى درجة أنك إذا سألت شخصاً عن الطريق إلى مقصدك دلك على طريق للمشاة.


في كل عام يسلم عشرات القسس المسيحيين،
والكثيرون منهم تحولوا إلى دعاة، بل إن بعض أفضل الدعاة في مكاتبنا هم من القسس السابقين.


من عادتنا أن نجمع كل عام تبرعات لإرسال بعض شيوخ القبائل ورؤساء القرى والقيادات التقليدية من إفريقيا إلى الحج.


عندما أرى أحد الغربيين وقد هجر حياة الرفاهية في دياره وجاء ليعيش في إفريقيا وأدغالها بعيداً عن الحياة المدنية والراحة، أحس بالغصة لأنني مع الأسف أرى أحفاد حملة الرسالة الإسلامية يتمسكون بزخرف الدنيا، ويرفضون التفرغ لمساعدة إخوانهم.


في أوائل الثمانينيات قمت بزيارة لموزمبيق، وكان ذلك في عهد الحكومة الشيوعية التي جاءت بعد الاستعمار البرتغالي الكاثوليكي الذي استمر لأكثر من 500 سنة، استعبد خلالها الناس، واستخدمهم بأسلوب السخرة الإجبارية، حتى مات مئات الألوف منهم


قبيلة الغبرا من أثيوبيا وكينيا قريبة جداً للإسلام وقد زرنا قرية عيل روبا في شمال كينيا للدعوة فأسلمت عائلة كاملة (الأب والأم والأولاد) ما عدا بنت عمرها 19 سنة، أعلنت أنها ستكون مسيحية!
استغربنا ذلك لأن كل إخوانها أسلموا، ولم يدعها أحد إلى المسيحية..! فقالوا لنا إنها مخطوبة وخطيبها مسيحي. وتقضي تقاليدنا أن المرأة على دين زوجها، وقد استلمنا من الرجل المهر أبقاراً ولا نستطيع أن نفسخ الخطبة، ولا سبيل أمامنا، وأمام البنت سوى أن تقترن بهذا الرجل وتتبعه على دينه.


الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [15]




 

هل تحب ان تصلك رسائل شهرية من موقعنا ؟
نعم
لا

نتائج التصويت
الأرشيف





بحث متقدم



Powered by:
Arab Portal v2.1, Copyright© 2004

1