Wednesday, September 10, 2008

إكتشاف شبكة انشطة عصبيه مسؤلة عن الإحساس بالسعادة

بي. بي. سي- قدم أحد العلماء دراسة أمام مؤتمر علمي في العاصمة البريطانية لندن تثبت أن هناك حزمة عصبية في الجسم البشري هي التي تسبب الإحساس بالسعادة الذي ينتج عن اللمس والتلامس. تضرب هذه الحزمة العصبية في ممران خاصة داخل الجهاز العصبي ويمكن أن تساهم في معرفة لماذا نستمتع بالأحضان واللمسات حسبما أوضح العالم المتخصص في الجهاز العصبي. وقال العالم إن فريقه أجرى عددا من التجارب باستخدام جهاز معين لتحديد معدل سرعة اللمسات والضغط الذي يسبب الإحساس بالسعادة عند معظم الناس من الأحضان. وقد قدم البحث الجديد أمام مهرجان نظمه اتحاد العلوم البريطاني

إن الأمهات تحتضن أطفالهن، والقردة يتحسسن ابنائهن أيضا، ونحن جميعا نستمتع بالتدليك، ولكن ما هو تحديدا الشئ الكامن في اللمسات والأحضان الذي يجعلنا نشعر بالسعادة؟ يقول البروفيسور فرانسيس ماكجاون: "الناس يحضنون لأن الأحضان تمح إحساسا جيدا" لكنه مضى قائلا إنه لا يوجد تفسير حتى الان للسبب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة". وقد قام البروفيسور ماكجاون بتصميم جهاز خاص عالي التقنية من أجل عزل الأعصاب التي تسبب الاحساس بالسعادة من اللمس والأحضان. وقام أيضا بتوصيل أقطاب كهربائية دقيقة للغاية داخل جلد الأشخاص الذي أجريت التجارب عليهم لتسجيل الاشارات العصبية التي تنتقل من الجلد إلى المخ. وعن طريق المقارنة بين مدى استجابة الاشارات العصبية للمسات ودرجة استمتاع المتطوعين الذين اجريت عليهم التجارب استطاع البروفيسور ماكجاون حصر مصدر الاحساس بالسعادة في حزمة عصبية أطلق عليها "حزمة الأعصاب- سي". وهو يعتقد أن اللمسات والأحضان تنشط الحزمة العصبية سي التي تنقلها إلى خلايا معنية موجودة في المخ تنتج هورمونات تسبب الاحساس بالسعادة
ويقول البروفيسور إن هذه الأعصاب التي تتاثر باللمسات لا علاقة لها بلمس الأعضاء الجنسية وهي غير موجودة في كف اليد وأسفل القدم. ويضيف البروفيسور ايضا ان هذه الاكتشاف يمكن أن يساعد في علاج حالات الآلام المزمنة

Monday, June 30, 2008

دراسة تؤكد: منع التدخين يزيد من معدلات الإقلاع عنه

بي-بي -سي-

أشارت دراسة اجريت في بريطانيا الى ان حظر التدخين في الأماكن العامة رفع بشكل ملحوظ عدد الذين تخلوا عن عادة التدخين. وتشير الدراسة إلى أن أكثر من 400 ألف شخص توقفوا عن التدخين بسبب منع التدخين في الأماكن العامة. وتوقعت الدراسة أن ينجو حوالي 40 ألف شخص بحياتهم خلال السنوات العشر القادمة. وتقول دراسة أخرى إن حظر التدخين في الأماكن العامة قد يكون ساعد مصابين بأمراض رئوية على الصمود خارج المستشفى

وكان الهدف الأساسي من القرار -الذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي- هو تجنيب الأشخاص الذين لا يدخنون عواقب التدخين اللا إرادي. لكن يبدو أنه دفع بعدد من المدخنين في إنجلترا كما في اسكتلندا -حيث دخل حيز التنفيذ قبل سنتين- إلى التفكير في التخلي عن التدخين. ووجدت الدراسة التي أجريت على 32 ألف شخص أن التدخين تراجع بنسبة 5,5 في المائة خلال الأشهر التسعة التي تلت دخول قرار الحظر حيز التنفيذ، مقارنة مع 1,6 في المائة أثناء تسعة أشهر سبقت القرار. وقال البروفيسور روبرت وست الذي ترأس فريق البحث التابع لوحدة البحث في السلوك الصحي، إنه لم يكن يتوقع هذا المفعول الواضح للحظر. وحثت هيئة مكافحة السرطان البريطانية التي مولت هذه الدراسة Cancer Research UK على ضرورة الحفاظ على هذا الزخم. وقالت جين كينغ مديرة قسم مكافحة التدخين في هذه الهيئة: "إن النتائج تظهر أن قوانين مكافحة التدخين تشجع الناس على ترك هذه العادة". وتشير بعض التقارير إلى أن مبيعات السجائر انخفضت بشكل ملحوظ خلال السنة الماضية، إذ تراجعت بما يربو على 1,93 مليار سيجارة في إنجلترا، و 220 ألفا في اسكتلندا

Friday, June 27, 2008

تدشين أستاذية كرسي بيكوورث في جامعة منسوتا ومنحها للبروفيسور مصطفى العبسي

منيابوليس (ميد-يو-إم-دي- حامد حنون)

أعلنت جامعة منسوتا منح البروفيسور مصطفى العبسي رئيس معهد دولوث للبحوث الطبيه درجة الأستاذيه العليا ولقب أستاذ كرسي /ماكس و ماري لادو بيكوورث/ والذي يشمل تخصيص ميزانية سنوية دائمة لدعم برامجه العلميه ونشاطه الأكاديمي. وتعتبر درجة أستاذية الكرسي العليا هي اعلى درجة شرف في السلم الأكاديمي . للمزيد من المعلومات انظر هنا. كرسي الأستاذيه الذي منح للبروفيسور العبسي تم تسميته بإسم عائلة بيكوورث الطبيه العريقه والتي كانت قد منحث جامعة منسوتا وكلية الطب فيها هبة ماليه كبيره في مطلع هذا العام. وكان البروفيسور مصطفى العبسي أسرع من ترقى إلى درجة الإستاذية الكاملة في كلية الطب قبل عدة سنوات وحصلت ترشيحاته للترقية على إجماع تام من قبل أساتذه الجامعة والخبراء المقننين لمؤهلاته من خارج جامعة منسوتا

جامعة منسوتا كانت قد عينت البروفيسور العبسي العام الماضي كرئيس مؤسس لمعهد دولوث للبحوث الطبيه. كما يشغل البروفيسور العبسي حاليا مركز مدير معامل الطب السلوكي بالإضافة إلى عدد من المراكز الإستشاريه مع العديد من المنظمات العلميه في امريكا وكندا واوروبا. قد وصفت الجامعه البروفيسور العبسي بانه استحق وبجدادره ان يكون اول حائز على هذا الكرسي وعلى التميز والمرونه التي ستمكن العبسي من إستمرار تفوقه وقيادته للبحث العلمي والمهام الأكاديميه. ونوه قرار المنح عما يتمتع به العبسي من مهارات قيادية ثاقبه تخدم العمل الأكاديمي والعلمي. وقد أبدى البروفيسور العبسي سعادته بهذا الشرف الكبير من جامعة منسوتا والفرصة التي اتيحث له في قيادة تأسيس معهد بحثي تطمح الجامعة أن يتبوأ مكانة مرموقة بين معاهد البحث العلمي في العالم

وكان البروفيسور العبسي قد فاز بالعديد من الجوائز العالميه وجوائز الجداره. حيث فاز عام 2000 بجائزة نيل ميللر للطب السلوكي على أبحاثه في مجال إكتشاف أثر الضغوط النفسية على خطر أمراض القلب والشرايين. كما فاز في عام 2004 بجائزة هربرت واينر للطب السيكوساماتي. كما تلقى العديد من الجوائز والدروع التقديريه المحلية والعالميه من العديد من المنظمات الدوليه

والبروفيسور العبسي هو يمني الأصل ومازال يتبنى العديد من الأنشطه والمبادرات العلميه في أكثر من قطر عربي بمافيها اليمن. فإلى جانب نشاطه في امريكا واوروبا قام البروفيسور العبسي بالعديد من المبادرات المباشرة لدعم الجامعات اليمنيه والتعاون مع وزارة التعليم العالي من أجل تأسيس برامج بحثيه وعلميه في المجال الصحي كما ساعد على تأسيس اول مجلس لأخلاقيات البحث العلمي في اليمن وذلك في جامعة صنعاء والحصول على الإعتماد الدولي لهذا المجلس بمساعدة من جامعة منسوتا. انتهى


Sunday, June 01, 2008

منظمة الصحة العالمية تحظر الاعلانات المروجة لمنتجات التبغ
دعت منظمة الصحة العالمية حكومات العالم الى حظر الاعلانات التجارية المروجة لمنتجات التبغ، في محاولة لمنع الشباب من التعلق والتعود، وحتى الادمان على السجائر. وتتهم المنظمة الشركات المصنعة لمنتجات التبغ باستخدام اساليب ومهارات تسويق وترويج ذكية ومتطورة لجر ارجل الشباب الى التدخين، وعلى الاخص الفتيات في البلدان الفقيرة. وتشير المنظمة الى انه كلما زاد انكشاف هؤلاء امام الدعايات التجارية لمنتجات التبغ، كلما زادت نسبة دخولهم الى عالم المدخنين. وتأتي هذه المناشدة لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين في الحادي والثلاثين من مايو/ ايار من كل عام. وتضيف منظمة الصحة العالمية ان نحو خمسة في المئة فقط من سكان العالم يتمتعون بقرارات حظر الدعايات التجارية لمنتجات التبغ والترويج لها وتقول المنظمة التابعة للامم المتحدة ان القيود الحالية ليست كافية لحماية نحو 1,8 مليار من اليافعين، الذي تستهدفهم حملات الدعاية والاعلان في الانترنت والمجلات والافلام السينمائية والحفلات الموسيقية والمنافسات والالعاب الرياضية

يشار الى عدد اليافعات اللاتي بدأن التدخين تضاعف ثلاث مرات خلال العقد الماضي، اذ لا توجد في هذا البلد قوانين تقييد صارمة على الدعاية التجارية لمنتجات التبغ. وفي المقابل تراجعت النسبة الى اقل معدلاتها خلال اربعين عاما في كندا، التي تبيق فيها قيود صارمة ضد الدعايات التجارية للتدخين وعلى الاخص السجائر. وكانت بريطانيا قد اعلنت اخيرا عن عزم الحكومة فرض حظر على استخدام مكائن شراء السجائر، ووقف تعبئة علب السجائر من التي تحمل عشر سجائر لمنع الصغار من شرائها. وتتهم منظمة الصحة العالمية مصنعي منتجات التبغ بالاستمرار في استهداف الشباب الاصغر عمرا من خلال ربط التدخين ربطا "زائفا" بالوجاهة والحيوية ، وحتى بالجنس. وتشير تقديرات المنظمة الى ان معظم المدخنين يشرعون في عادة التدخين قبل الثامنة عشرة من اعمارهم، ومن هذه الفئة هناك نحو ربع الصغار ممن هم في العاشرة من العمر يبدأون التدخين. وفي مسح حول العالم اجرته المنظمة على اليافعين ممن هم بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة من العمر تبين ان نحو 55 في المئة قالوا انهم انتبهوا للسجائر من اعلان تجاري، وهناك 20 في المئة منهم ممن ربطوا التدخين بماركة تجارية من السجائر. ويقول رئيس مبادرة ترك التدخين في المنظمة دوجلاس بيتشر ان منعا شاملا يشمل كافة انواع الدعاية والاعلانات التجارية لمنتجات التدخين بات ضروريا لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.

Tuesday, April 22, 2008

مؤتمر أبوظبي للشيخوخة غداً بمشاركة 75 دولة
علماء واخصائيون يشاركون في المؤتمر

تنطلق قي قصر الإمارات بأبوظبي أعمال مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية ووزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وبرعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

وأكد علي بن سالم الكعبي رئيس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الأمين العام للمؤتمر في مؤتمر صحافي عقد أمس بقصر الإمارات بأبوظبي بحضور مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن هنالك وفوداً من 75 دولة يشاركون في المؤتمر إضافة إلى حوالي 25 وزير شؤون اجتماعية من مختلف الدول العربية والأجنبية يتوقع حضورهم المؤتمر حيث أكد 13 وزيراً حضورهم حتى الآن

وقال إنه سيتم اعتماد ساعات التدريب الطبي للعاملين في المجال الصحي الذين سيحضرون المؤتمر وذلك بالتعاون مع هيئة صحة أبوظبي. وأكد أن نجاح المؤتمر لا يقف عند مناقشة مجموعة من المحاور في خروجه بتوصيات عملية تؤكد الإيجابيات وترصد السلبيات بكل شفافية ووضوح وتقدم النصح والإرشاد حتى يتحقق الشعار الذي رفعناه في حملتنا الوطنية القيمية (لنرد لهم الجميل)

وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية قد عقدت العزم على مواصلة طرح القضايا الاجتماعية والتصدي للظواهر والموضوعات التي تشغل الرأي العام.. وسوف تتعامل معها بكل شفافية ووضوح وترصدها بأمانة علمية تعكس النهج الاحترافي الذي تتبناه المؤسسة وفق استراتيجيتها انسجاماً مع رغبتنا في تحقيق الأهداف التي صدر من أجلها قرار إنشاء المؤسسة في 11 مايو 2006 وفي المقدمة منها الاستقرار الأسري وخدمة كل أفرادها وحفظ أمن وسلامة المجتمع وزيادة فاعلية المرأة في عملية التنمية المستدامة

وأوضح الكعبي أن الأهداف من وراء تنظيم هذا المؤتمر تعد كثيرة لكن يبقى أهم هدف هو الحرص على كشف جانب من منظومة القيم الإنسانية النبيلة التي نشأت على أساسها دولة الإمارات وتؤكد على ترسيخ المبادئ ومعاني الوفاء والإخلاص ورد الجميل وتوارث الخبرات وتواصل الأجيال

وأشار الكعبي إلى أن العديد من المؤسسات والهيئات والجامعات والمستشفيات في الدولة قد حرصت على المشاركة وحضور المؤتمر وسجلت بالفعل أسماء لوفودها. منها على سبيل المثال وزارة الصحة ومدينة خليفة الطبية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية وجامعة أبوظبي وجامعة السوربون (فرع أبوظبي) والخدمات الطبية بالقوات المسلحة ومستشفى خليفة بن زايد بعجمان وسوف تعتمد المؤسسة نظاماً مقنناً توثيقاً لحضور ممثلي هذه الجهات

من جانبه أكد الدكتور بشير الرشيدي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن المؤتمر يهدف إلى تغير الصورة النمطية السلبية عن مرحلة الشيخوخة وهي المرحلة التي يجب أن يخوضها الإنسان بتفاؤل وبراحة نفسية والتمتع بها والتطلع للمستقبل.

Monday, April 21, 2008

مؤتمر عالمي حول الشيخوخه في ابو ظبي

يعقد هذا الاسبوع مؤتمر أبوظبي العالمي الأول للشيخوخة برعاية الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان ولي عهـد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبـارك
يهدف المؤتمر إلى استعراض التجارب العالمية في مجال العناية بالمسنين ،والخطوات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة. كما سيطرح المؤتمر بعض المصطلحات للتقنين مثل الشيخوخة وشيخوخة العقل والروح، وعرض أخر المكتشفات العلمية في مجال الشيخوخة، وأنماط الحياة� الصحية السليمة. من المتوقع أن يشارك في المؤتمر وفودا من خمس وسبعون دولة ورواد الطب في العالم وعددا من الباحثين اللامعين في هذا المجال. وتتضمن محاور المؤتمر أوراق عمل متخصصة حول الجانب النفسي والطبي لمرحلة الشيخوخة

Wednesday, April 16, 2008

بعض الفيتامينات قد تزيد خطر الموت

قالت دراسة جديدة إنه لا يوجد دليل على أن تناول مضادات الأكسدة مثل فيتامين إيه وإي يطيل العمر بل إنه بعضها قد يكون مضرا. وذكر الدراسة ان مراجعة 67 دراسة شملت 230 ألف شخص ما بين مرضى واصحاء توصلت إلى أنه لا يوجد "دليل مقنع" على أن هذه الفيتامينات تقلص خطر الموت.
وقالت إنه يبدو ان فيتامينات إيه وإي تزيد خطر الموت. وأضاف الباحث جوران بيلاكوفيتش الذي أجرى الدراسة بمستشفى جامعة كوبنهاجن اننا لم نتوصل إلى دليل يدعم الزعم بأن تناول الفيتامينات يطيل العمر بالنسبة للأصحاء أو المرضى على السواء. ومضى يقول "إن نتائج المراجعة توصلت إلى أن فيتامين إيه وفيتامين إي وبيتاكاروتين أظهرت تزايد خطر الموت". وأردف "ولكن فيتامينات سي وسيلينيوم قد لا يكون لها تأثير ضار وفقا لهذه المراجعة

واشارت الدراسة إلى أن فيتامين إيه كان له علاقة بزيادة خطر الموت بنسبة 16 بالمئة في حين زاد تناول فيتامين إي الخطر بنسبة 4 بالمئة وزاد تناول البيتاكاروتين الخطر بنسبة 7 بالمئة. غير أن الدراسة لم تتوصل إلى دليل على إمكانية أن يكون لفيتامين سي تأثير مضر على الصحة. وأشارت الدراسة إلى انها شملت جرعات مختلفة من مضادات الأكسدة. ومن جانبها، رفضت هيئة الأغذية في بريطانيا هذه النتائج قائلة إن هذه الفيتامينات مهمة للصحة العامة

Sunday, April 13, 2008

علماء يكتشفون: ملامح الوجه تفضي عن الميول الجنسيه

قال باحثون بريطانيون إنه يمكن التعرف على الميول الجنسية للناس بمجرد النظر إلى وجوههم سواء الرجال أو النساء. واضاف الباحثون ان الرجال يفضلون عادة النساء اللائي يرونهن أكثر انفتاحا للعلاقات الجنسية قصيرة الأمد عن اللائي يفضلن الاستقرار. وترى النساء أن الرجل ذو الفك الكبير والعيون الضيقة اقل التزاما تجاه المرأة. جاء ذلك في بحث مشترك بين جامعتي أبردين ودورهام البريطانيتين وشملت 700 شخص من الشبان والفتيات في العشرينيات من العمر. وقال الباحثون إن الدراسة أظهرت أن الناس يستخدمون مفاهيمهم السابقة لانتقاء الشريك بناء على العلاقة التي يريدونها. وكان يعرض على كل مشارك صور لأناس من الجنس الآخر ويطلب إليهم أن يختاروا الوجه الأكثر انفتاحا لعلاقة جنسية قصيرة الأمد أو فكرة ممارسة الجنس دون حب. كما طلب إليهم أيضا أن يحددوا أي وجه يعتقدون أنه أكثر جاذبية لعلاقة طويلة الأمد، وهل هو الأكثر رجولة أو أنوثة، ومن الذي يعتقدون بصفة عامة أنه جذاب
وقال الباحثون إن الكثيرين من الذين شاركوا في الدراسة حددوا على نحو دقيق من الصور من هو الأكثر إهتماما بالعلاقات القصيرة الأمد أو العلاقات طويلة الأمد. ويعتقد أغلب الرجال أن المرأة الأكثر جاذبية هي الأكثر انفتاحا للعلاقات قصيرة الأمد. وعلى الجانب الآخر، ترى أغلب النساء أن الرجل الأكثر انفتاحا للعلاقات القصيرة الأمد عادة ما يكون ذو مظهر رجولي خشن وفك مربع وانف غليظ وعينين ضيقتين. وقالت الدكتورة ليندا بوثريود أستاذة الطب النفسي بجامعة دورهام "إن الدراسة تكشف أنه يمكن إصدار أحكام مبنية على الغريزة تجاه الجنس، إن لدينا اللاشعور وهو ليس صادقا في كل الحالات ولكنه مرشد معقول". وأضافت قائلة "إن النتائج تقول إن بعض الناس يمكنهم الحكم على الاستراتيجية الجنسية للجنس الآخر ببساطة من شكل الوجه ولكنهم ليسوا دائما متيقنين من أحكامهم". وتابعت قائلة "إن هذه الانطباعات الأولية عادة ما تلعب دورا في تقييم الشركاء المحتملين عندما نلتقي بهم لأول مرة". وأوضحت "ان ذلك قد يتغير مع المزيد من معرفة الشخص الآخر أو مع التقدم في السن". كما قال البروفيسور بن جونز من جامعة أبردين "إن الدراسات السابقة كشفت عن أن الناس يمكنهم الحكم كثيرا على شخص من وجهه مثل حالته الصحية". واضاف قائلا "ولكن هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر حساسية الناس للعلاقة بين ملامح الوجه ونوع العلاقة العاطفية". غير أن البروفيسور ديفيد بريت من جامعة سان أندرو يقول "في الوقت الذي يلعب فيه الوجه دورا في الميول الجنسية فان على الرجال ألا يفترضوا شيئا تجاه نوع العلاقة مع إمرأة بناء على وجهها فما يهم هو ما تريده هي". واضاف "وفي الواقع فان النساء لا يجدن الشخص غير المميز في مظهره جذابا سواء على مستوى العلاقة قصيرة الأمد أم طويلة الأمد". وقد تم نشر الدراسة في صحيفة التطور والسلوك الانساني الأربعاء

Monday, March 24, 2008

دراسة علمية تقول: اعطي حتى تشعر بالسعادة
يقول باحثون كنديون إن جني مبالغ طائلة من الأموال لا يجلب السعادة لإنسان، بل مايعزز شعوره بالسعادة هو إنفاق المال على الآخرين. ويقول فريق الباحثين في جامعة بريتيش كولومبيا إن إنفاق أي مبلغ على الآخرين ولو كان خمسة دولارات فقط يبعث السعادة في النفس. ويضيف في البحث الذي نشر في مجلة "العلوم أو سينس" إن الموظفين الذين ينفقون جزءا من الحوافز التي يحصلون عليها كانوا أسعد من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. وأجرى الباحثون أولا دراسات على 630 شخصا طلب منهم أن يقدروا مبلغ سعادتهم، ودخلهم السنوي وتفصيلات بأوجه إنفاقهم أثناء الشهر بما في ذلك تسديد الفواتير وما يشترون لأنفسهم والهدايا للآخرين. وتقول البروفيسور إليزابيث دان التي ترأست الفريق "أردنا أن نختبر نظريتنا بأن كيفية إنفاق الناس لأموالهم هو على الأقل على نفس القدر من الأهمية ككيفية كسبهم لهذه الأموال". وتضيف "بغض النظر عن حجم الدخل الذي يحصل عليه الفرد فإن أولئك الذين أنفقوا أموالا على آخرين كانوا أكثر سعادة من أولئك الذين أنفقوا أكثر على أنفسهم

ثم قام الفريق بعد ذلك بتقييم مدى سعادة 16 من العاملين في إحدى المؤسسات في بوسطن قبل وبعد تلقيهم حوافز من حصيلة الأرباح، والتي تراوحت بين 3 آلاف دولار و8 آلاف دولار. وبدا من النتائج أن مقدار الحوافز ليس هو المهم بل أوجه إنفاقها. فأولئك الذي أنفقوا قسما أكبر من حوافزهم على الآخرين أو تبرعوا بها قالوا إنهم استفادوا منها أكثر من أولئك الذي أنفقوا حوافزهم على احتياجاتهم. وفي تجربة أخرى أعطى الباحثون كل فرد من مجموعة تتألف من 46 شخصا مبلغ 5 دولارات أو 20 دولارا وطلبوا منهم إنفاقها بحلول الساعة الخامسة من مساء ذلك اليوم. وطلب من نصف المشاركين إنفاق ما أعطوا على أنفسهم فيما طلب من الباقين إنفاقه على غيرهم. مؤثرون قال الذين أنفقوا الأموال على غيرهم أنهم يشعرون بسعادة أكبر بنهاية اليوم من أولئك الذين أنفقوا الأموال على أنفسهم، بغض النظر عن قيمة المبلغ الذي أعطي لهم. وتقول دان: إن هذه الدراسة تعطي دليلا أوليا على أن كيفية إنفاق الناس لأموالهم قد تكون بنفس قدر أهمية كم يكسبون. وتضيف "قد يكون إنفاق المال على آخرين طريقا أشد فعالية لتحقيق السعادة من إنفاق المال على الشخص نفسه". ويقول دكتور جورج فيلدمان إخصائي النفس في جامعة باكينغهام الجديدة "إن التبرع لأغراض الخير يجعلك تشعر أنك أفضل حالا لأنك في مجموعة. إنه أيضا يجعل الناس ينظرون إليك باعتبارك مؤثرا للغير على النفس". ويضيف "فعلى الصعيد الشخصي إذا قدمت لك شيئا فهذا يقلل احتمال تعديك علي، ويزيد احتمال معاملتك لي بطريقة حسنة

Friday, March 14, 2008

قصار القامه يعانون من زيادة الغيره
بي بي سي. أشارت دراسة حديثة الى ان أن الرجال قصار القامة أكثر قابلية للغيرة من طويلي القامة. وقد فحص علماء هولنديون واسبان 549 رجلا وامرأة ليروا درجة غيرتهم والأسباب التي تجعلهم يفقدون الحس بالأمان. ويصبح الرجال عصبيين اذا كان خصومهم رجالا أغنياء وأقوياء وجذابين، ولكن الرجال طويلي القامة هم الأكثر استرخاء كما ورد في تقرير نشرته مجلة "The New Scientist". أما الغيرة عند النساء فيكون سببها جمال المرأة المنافسة ولطفها، والنساء قصار القامة وطوال القامة الأشد غيرة. وتوصل البحث الى ان النساء معتدلات الطول هن الأقل احساسا بالأمان مقابل نساء ذوات طول مختلف، مع أنهن الأقل غيرة. وورد في التقرير الذي صدر عن جامعتي جروننجن وفالينسيا ان النساء معتدلات القامة أكثر خصوبة وصحة ولذلك من غير المحتمل أن يشعرن بالغيرة من نساء لهن نفس المزايا، ولكنهن يشعرن بالغيرة من نساء فارعات الطول وذوات مزايا رجالية كالحضور الفيزيائي القوي والمكانة الاجتماعية. في المقابل لا يحس الرجال طويلو القامة بالغيرة لأن طول القامة مرتبط بالجاذبية والحضور الطاغي والخصوبة. وقال الباحثون أن نفس الظاهرة تلاحظ في عالم الحيوان حيث الذكور الضخمة تتغلب في الصراعات وتسود وبالتالي تستحوذ على الاناث. وأكد التقرير أن طول القامة هو أول ما يلاحظ عند الرجال ولذلك فهو مرتبط بالمكانة. وأشار الباحثون الى تقرير سابق توصل الى أن الرجال طوال القامة هم أكثر نجاحا في عملهم ويكسبون أكثر ولهم صديقات أكثر جمالا

وقال أحد كبار المشاركين في اعداد البحث ابراهام بونك ان البحث بين أن الرجال الأطول قامة يتمتعون بمزايا سيكولوجية أيضا، ولكن علماء نفس قالوا ان هناك عوامل أخرى تؤثر على الغيرة. وقال سيمون جيلسثورب من جمعية علم النفس البريطانية:" الغيرة هي نوع من الخوف وواضح أنها مرتبطة بالطول، ولكن عوامل أخرى كثيرة تؤثر على ذلك أيضا، كالصلع ومدى قوة العلاقة

Sunday, February 10, 2008

قلة النوم تزيد من زيادة التعرض للسمنة عند الأطفال

اظهرت دراسة أن الأطفال الذين لا يحصلون على فترة كافية من النوم معرضون للاصابة بالسمنة اكثر من الاطفال الذين ينامون جيدا، حسب دراسة نشرت أمس الأول. واجرى باحثون من كلية جون هوبكنز بلومبرج للصحة العامة تحليلا لدراسات على العلاقة بين النوم والسمنة لدى الاطفال. وخلص التحليل الى ان كل ساعة نوم اضافية تخفض من خطر اصابة الطفل بزيادة الوزن او السمنة بمعدل تسعة في المائة. وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة “اوبيسيتي” (البدانة) انه على نقيض ذلك فإن الاطفال الذين يحصلون على حصة اقل من النوم معرضون بنسبة 92 في المائة للاصابة بالسمنة مقارنة مع الاطفال الذين ينامون جيدا. وقال يوفا وانغ احد المشاركين الرئيسيين في اعداد الدراسة “تظهر تحليلاتنا للبيانات علاقة واضحة بين مدة النوم واحتمال الاصابة بزيادة الوزن والسمنة لدى الاطفال. وقد انخفض خطر الاصابة بالسمنة مع زيادة فترة النوم”


واضاف في تصريح صحافي ان “النوم بشكل صحي قد يكون طريقة مهمة وقليلة التكلفة للحيلولة دون اصابة الاطفال بالسمنة ويجب أخذه في الاعتبار في الدراسات المقبلة” حول هذه المسألة. وتابع “ربما تكون للنتائج التي توصلنا اليها انعكاسات مهمة في المجتمعات التي لا يحصل فيها الاطفال على فترات كافية من النوم بسبب الضغوط من أجل احراز التفوق الاكاديمي، والتي تشهد معدلات متزايدة من السمنة مثل العديد من دول شرق آسيا”. واطلع الباحثون على 17 دراسة منشورة حول فترات النوم وسمنة الاطفال

Saturday, February 09, 2008

السمنة بين العوامل الوراثية والسلوكيه

قد تكون المعاناة من السمنة بسبب الجينات، وليس بسبب أسلوب المعيشة، حسب ما خلصت إليه دراسة علمية. وأخضع باحثوت في جامعة كوليدج لندن 5 آلاف توأم متشابه أو قريبي الشبه للدراسة. وفي المقال الذي نشرته لهم المجلة الأمريكية لعلم التغذية العيادي خلص الباحثون إلى أن الجينات تتحكم في الفوارق بين كتلة الجسم ومحيط الخصر بنسبة 77 في المائة. ما يعني أن الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد أو السمنة، سيعانون منهما عند البلوغ، مما سيرفع من مخاطر إصابتهم ببعض أنواع السرطان، والجلطات و السكري

على الرغم من احتمال أن تكون السمنة والوزن الزائد نتيجة لبعض الجينات، فالجدل حول مدى صحة هذا الارتباط لا يزال محتدما. وتقول جمعيات مكافحة السمنة أن غذاء متوازنا وتمارين رياضية ضروريان للحفاظ على صحة جيدة الرغم من تأثير الجينات. وترى الدراسة التي قام بها باحثون من خلية بحوث السرطان بمركز بحوث السلوك الصحي البريطاني، أن إخضاع توائم للتجربة أتاح فرصة مقارنة العوامل الوراثية بالعوامل 'الثقافية' والسلوكية. وتبين لهؤلاء العلماء أن تأثير المحيط على وزن الجسم أضعف بكثير من تأثير الجينات. وقالت البروفيسور جين واردل التي رأست فريق البحث: "إنه من الخطأ إلقاء اللوم على الآباء فيما يخص زيادة وزن أبنائهم، إذا يبدو أن للمسألة خلفيات وراثية. لكن هذا لا يعني أن السمنة حتمية، بل يعني أن بعض الأشخاص لهم استعداد لأن يزيد وزنهم

Thursday, January 24, 2008

تأثير بيولوجي مباشر للضغوط النفسيه على امراض القلب

خلصت نتائج دراسة بحثية إلى أن لضغوط العمل تأثيرا بيولوجيا مباشرا على جسم الفرد، ما يؤدي إلى خطر تعرضه لأمراض القلب. وركزت الدراسة التي وردت تفاصيلها في مجلة أمراض القلب الأوربية على أكثر من 10 آلاف موظف حكومي بريطاني. وتوصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ويعتبرون أن بيئات عملهم ضاغطة هم على الأرجح أكثر احتمالا بنسبة 70% للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع زملائهم الذين يعملون في بيئات عمل تخلو من الضغوط. واستنتجت الدراسة أن الأفراد العاملين في بيئات عمل ضاغطة لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الرياضة والحفاظ على أنظمة غذائية صحية لكنها رصدت ظهور علامات على حدوث تغيرات بيولوجية وكيمائية مهمة في أجسام هؤلاء. وبالإضافة إلى توثيق الباحثين لشعور الموظفين تجاه بيئات عملهم، فإنهم راقبوا معدلات دقات القلب ومدى انتظامها وضغط الدم وكمية ما يسمى بهرمون الضغط في الدم. وكذلك، أخذ الباحثون في اعتبارهم النظام الغذائي المتبع والتمارين الرياضية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية. وبعد ذلك، درس الباحثون كيفية إصابة الكثير من الأفراد بأمراض شرايين القلب أو تعرضهم لأزمات قلبية وعدد الذين ماتوا جراء ذلك. وفي الوقت الذي يبدو أن العاملين الشباب أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب، فإن البحث الجديد لم يتوصل إلى نتائج مختلفة فيما يخص أصحاب المراكز الإدارية العليا. ويُشار إلى أن دراسات بحثية سابقة كانت خلصت إلى أن أصحاب الدرجات الإدارية الدنيا في العمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن نتائج هذه الدراسة البحثية سلطت الأضواء على كيفية تأثير ضغط العمل على كيمياء الجسم


هناك عوامل عدة ممكن ان تؤدي إلى زيادة خطر العديد من الأمراض نتيجة لإرتفاع معدلات الضغوط النفسيه. حيث يشير البروفيسور مصطفى العبسي الخبير الدولي في مجال بحوث الضغوط النفسيه والمرض ان الضغط النفسي غالبا مايرتبط بعادات غذائية سيئة وكذلك نمط معيشي غير صحي قد يؤثر بدوره على زيادة إحتمالات الإصابه بأمراض القلب. فعلى سبيل المثال وجدت دراسات العبسي وآخرون ان الضغوط النفسيه قد تزيد من معدلات التدخين وتعاطي الكحول والعقاقير المهدئة وقد تؤدي إلى التقليل من الممارسات الرياضيه بالإضافة إلى العديد من التغيرا ت البيولوجيه في الجسم والدماغ. لكن هناك الآن تفائل بازدياد تفهم الآليات البيولوجية التي تربط ضغط العمل بالإصابة بالمرض. فعلى سبيل المثال الضغط النفسي يزيد من نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن حركة القلب إذ يحدد كيفية عمله ويتحكم في وتيرة دقات القلب كما يزيد من نشاط العديد من الغدد الصماء ويؤثر على عمل الشرايين. هذه العوامل مجتمعة قد تجعل من الضغوط النفسيه الحادة مدخل لخطر حقيقي على الصحه-بي بي سي

Tuesday, January 22, 2008

الهواتف النقالة وإضطرابات النوم

خلصت دراسة بحثية إلى أن استخدام الهاتف المحمول قبل النوم قد يؤدي إلى حرمان المستخدم من نوم هادئ خلال الليل. وتوصل البحث الذي مولته شركات هواتف محمولة إلى أن الإشعاع المنبعث من جهاز الهاتف يمكن أن يسبب الأرق والصداع والتشويش. وبينت نتائج البحث أن استخدام الهاتف المحمول قد يؤدي إلى التقليل من مدة النوم العميق وذلك بالتأثير على قدرة الجسم على تجديد نشاطه. وأنجز البحث كل من معهد كارولينسكا السويدي وجامعة واين في الولايات المتحدة


ودرس البحث، الذي موله "منتدى مصنعي الهواتف المحمولة"، حالة 35 رجلا و 36 امرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاما. وتم تعريض بعض الحالات إلى قوة إشعاع تعادل القوة التي يتلقاها الجسم عند استخدام الهاتف المحمول بينما وُضِع آخرون في ظروف مماثلة لكن مع تعريضهم لإشعاع "زائف". وأوضحت نتائج البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإشعاع احتاجوا إلى وقت أطول للدخول في المرحلة الأولى من النوم العميق بينما لم تطل المرحلة الأعمق من نومهم. وخلص الباحثون إلى أن " الدراسة تبين أن الأفراد الذين تعرضوا لدرجة إشعاع وصلت إلى 884 ميجاهرتز صادر عن إشارات لا سلكية، فإن عناصر النوم التي يُعتقد أنها مهمة لتخليص الجسم من التعب اليومي تتأثر بشدة". وقال البروفيسور بينت أنيتز إن الدراسة " تخلص إلى أن استخدام الهاتف المحمول مرتبط بحدوث تغيرات محددة في مناطق من الدماغ مسؤولة عن تفعيل وتنسيق نظام الضغط". وهناك نظرية أخرى تقوم على أن الإشعاع قد يعيق إنتاج هرمون "ميلاتونين" الذي يتحكم في إيقاعات الجسم الداخلية. ويعتقد نصف الأفراد الذين شملتهم الدراسة البحثية أنهم "حساسون تجاه الكهرباء" إذ سبق لهم أن أبلغوا عن إصابتهم بأعراض مثل الصداع وتعطل وظيفة الإدراك جراء استخدامهم للهاتف المحمول. لكن تبين أن هؤلاء الأفراد، عندما تعرضوا للإشعاع أثناء الاختبارات، لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانوا قد تعرضوا فعلا للإشعاع

Tuesday, January 15, 2008

الختان لا يقلل من الإشباع الجنسي

اثبتت دراسة علمية ان الختان لا يقلل من الاشباع الجنسي ولذا لا ينبغي ان تكون هناك تحفظات على استخدامه كوسيلة لمكافحة مرض الايدز. وشملت الدراسة، التي نشرتها احدى المجلات العلمية، 500 رجل من اوغندا اجرى لنصفهم عملية الختان فيما لم يختن النصف الآخر. وطبقا للدراسة لم تلاحظ فروق تذكر بين المجموعتين فيما يتعلق بمعدل الآداء والاشباع الجنسي. وتشير بعض الدراسات الى ان الختان يمكن ان يساهم في خفض معدلات الاصابة بمرض نقض المناعة الايدز بنسبة 50%. وتقف عدة اسباب وراء الحماية الذي يقدمها الختان من الاصابة بالايدز من بينها ان خلايا معينة في الجلدة التي تقع في مقدمة العضو الذكري قد تكون اهدافا محتملة لفيروس الايدز، كما ان البشرة التي تلي هذه الجلدة تصبح اقل حساسية ومن ثم تنخفض احتمالات نزيفها مما يقلل من خطر العدوى في اعقاب اجراء الختان


الباحثين الذي قاموا بالدراسة الحالية هم من جامعة جون هوبكنز ويؤكدون على ان دراستهم جديرة بالثقة الى حد كبير نظرا لحجمها والاصول السكانية للعينة المشمولة بالبحث. وقال البروفيسير رونالد جراي قائد فريق الباحثين " ان دراستنا توضح بجلاء ان الختان لا يحمل اي اثار سلبية على الرجال الذين تعرضوا لعملية الختان عند مقارنتهم بالرجال الذي لم يجروا هذه العملية بعد". وبينما توجد فروق طفيفة جدا في معدلات الاشباع الجنسي بين المجموعتين الا ان هذه الفروق لا تبدو هامة سريريا. فحوالي 98.4 % من الرجال المختونين افادوا انهم شعروا بالاشباع مقارنة 99.9 % في المجموعة الاخرى. بصدد القدرة على الايلاج ، افاد 98.6% من الرجال الذين تعرضوا للختان بأنه ليس لديهم مشكلة مقارنة 99.4% في المجموعة الاخرى. ومع ذلك افاد عدد اكبر من الرجال المختونين بعدم شعور بالالم خلال عملية الجماع الجنسي مقارنة بالمحموعة الاخرى. الا ان الجمعيات الخيرية التي تكافح الايدز حذرت من استخدام الختان كسلاح اساسي ضد مرض نقص المناعة مشيرة الى انه ليس فعالا مئة في المئة

Wednesday, October 24, 2007

تعيين العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي أول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه

منيابوليس (المصدر – د ر م -ترجمة حامد حنون من ايرين كمب)
اعلن الدكتور جيري ديفيس كبار معاوني عميد كلية الطب خبر تعيين جامعة منسوتا للبروفيسور مصطفى العبسي كأول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه الذي اسسته الجامعة مؤخرا. قد وصف الدكتور ديفيس البروفيسور العبسي بالقوي وصاحب مهارات قياديه وعلميه متقدمة في المجالات البيولوجية والسلوكيه ومهارات البحوث السريريه. "بحوث البروفيسور العبسي تربط بين تخصصات علميه كثيرة" قال الدكتور ديفيس. مضيفا ان "البروفيسور العبسي يتمتع بسمعة قيادية متميزة إقليميا ودوليا ستساعد على ابراز جامعتنا وانجازاتها العلميه والبحثيه وستكون خطوة هامه في توسيع قاعدة ابحاثنا وتعزيز قدرتنا على الحصول على مزيد من الدعم لبرامجنا"


البرامج التي ادارها العبسي سابقا كانت قد حققت إكتشافات علمية هامة وجلبت تمويل من المنظمات الوطنية والدوليه مثل المعاهد الوطنية للصحه، المعهد الوطني للقلب والرئه والدم، المعهد الوطني لمكافحة المخدرات ورابطة القلب الاميركية. وكانت جامعة منسوتا قد اعلنت في وقت مبكر من هذا الشهر ان البروفيسور العبسي وأعضاء فريقه في جامعة منسوتا وكذلك فريقه في جامعة ولاية اوهايو وجامعة ممفيس قد حصلوا على دعم سنوي يصل الى 2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحه لتأسيس برنامج بحثي سيركز على العلاقة بين الاجهاد النفسي والبدني والمواد التي تسبب الادمان


وحسب وثيقة التأسيس فإن معهد دولوث للبحوث الطبيه يهدف إلى تأسيس برامج بحثيه تستهدق معالجة الامراض وتحسين نوعية الحياة لبني البشر. "هدفي سيكون جعل هذه المعهد كيانا علميا قويا يحضى على الإحترام وطنيا ودوليا ويجذب العلماء المتميزين ذوي المواهب والمهارات العلميه العاليه من انحاء العالم وتوفير فرصا فريدة للباحثين وطلاب الدراسات العليا لاجراء البحوث المتميزه" قال العبسي. وأضاف أن "المعهد سيعتمد في خططه على سجل التفوق والسمعة المتميزة لجامعة مينيسوتا في مجال التعليم الطبي والبحوث العلميه"


ووفقا لديفيس فإن المعهد سيساعد على حشد الموارد الحالية والمستقبليه لخلق علاقات تعاون بين الباحثين من عدة تخصصات طبية اساسيه وسريريه في الجامعة وفي المؤسسات الصحية والطبيه في امريكا وخارجها. وأشار ديفيس "هدفنا هو المساعدة في تطوير برامج تفتح افقا جديدا في البحوث الطبية البيولوجية والصحية وتطوير البحوث ذات العلاقة المباشرة بالأمراض وانشاء برامج تترجم البحوث والاكتشافات الاساسيه إلى المجالات السريريه ومجالات الخدمه"


البروفيسور العبسي عالم مرموق دوليا. تركز ابحاثه على العلاقة بين الضغوط النفيسيه وامراض القلب والادمان. وبشكل خاص على إكتشاف الآليات الحيويه والدماغيه للضغط وآثارها على خطر أمراض القلب وكذلك على الإنتكاسات في مجال الامراض النفسيه والإدمان ؛ ووظائف الدماغ المرتبطه الألم. وقد نشر مؤخرا كتاب يركز على العلاقة بين الاجهاد والادمان نشرته دار نشر الزافير واكاديميك برس. ويعتبر هذا أول كتاب شمل على استعراض وتوليف للعلاقة بين الاجهاد والادمان. الدكتور العبسي هو عضو دائم في المعاهد الوطنية للصحه. وهو ايضا عضو في المجلس التنفيذي لمنظمة الامراض النفسجسميه، كما انه مشرف في هيئة تحرير المجلة العلميه سيكوفيزيولوجي


عن جامعة مينيسوتا. تعتبر جامعة منسوتا احد ارقى الجامعات في العالم. تهدف جامعة مينيسوتا وكلية الطب فيها إلى تحسين نوعية حياة الناس وتدريب كادر طبي متميز يهتم بالفرد والأسره، وخلق المعرفه من خلال إجراء البحوث المتميزة وخدمة احتياجات الرعايه الصحية. انتهى

Tuesday, October 09, 2007

التدخين يضعف الذاكره


حذر باحثون بريطانيون من أن مدخنات السجائر اللواتي يستمرن في ممارسة تلك العادة حتى يبلغن منتصف العمر قد يعانين ضعفاً حاداً في الذاكرة فيما بعد. ‏ ولاحظ الباحثون في كلية لندن الجامعية ظهور مظاهر ضعف الذاكرة على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين الـ40 والـ50 ويمارسن عادة التدخين خلال أدائهن فحوصات واختبارات الذاكرة اللفظية والكلمات، مقارنة بغير المدخنات في المرحلة العمرية ذاتها. وأشارت الباحثون في دراستهم التي نشرتها المجلة الأميركية للصحة العامة إلى أن العلاقة بين التدخين وفقدان الذاكرة ظهرت أقوي بين السيدات اللواتي يدخن أكثر من‏20‏ سيجارة في اليوم‏


‏وعلى الرغم من تأكيد الباحثين أن السبب في تأثير التدخين علي سرعة فقدان الذاكرة المصاحب للشيخوخة لم يتضح بعد فأنهم رجحوا أن التدخين يسبب تغيرات في وصول الدم للمخ لا يمكن قياسها فعلياً،‏ كما أن المواد الكيماوية الموجودة في دخان السجائر قد تدمر خلايا المخ‏.‏ وخلص الباحثون إلى أن الإقلاع المبكر عن التدخين قد يقلل من التأثير السلبي الذي يحدثه التدخين على عمل الدماغ. ومن المعروف أن التدخين يؤثر بشكل سلبي على عمل الرئة والجهاز التنفسي، كما أنه يضر بجميع أوجه الحياة الجنسية وخصوصاً القدرة على الإنجاب، باعتباره عامل رئيسي في الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين

Tuesday, September 04, 2007

تفاقم آثار الأمراض النفسيه في الدول الناميه

نشرت مجلة "لانسيت" الطبية درسة تشير إلى زيادة تجاهل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية في الدول النامية. حيث ذكر فريق من العلماء في الدراسة، التي تعد حلقة أولى في سلسلة ضمن حملة للتوعية باهمية مكافحة الامراض العقلية، إلى ان الإمراض العقلية تشكل نحو 14 في المئة من الامراض في العالم. كما ان ثمانمائة ألف مريض يقدمون على الانتحار سنويا، اغلبهم في الدول الفقيرة. وتضيف الدراسة ان نحو 90 في المئة من هؤلاء المرضى في الدول النامية لا يتلقون علاجا، بل احيانا يعانون من المعاملة السيئة بربطهم او حبسهم. وحذر العلماء من زيادة اعداد المصابين بالامراض العقلية نتيجة الحروب والفقر والمرض. على سبيل المثال، في الهند، لا يعالج سوى 7 الى 8 في المئة من نحو 40 الى 50 مليونا من المصابين بامراض عقلية مثل انفصام الشخصية والاكتئاب والقلق المرضي، كما قال نيرمالا سيرينيفاسان رئيس مجموعة العمل من اجل المرض العقلي لوكالة انباء اسوشيتد برس. وفي البرازيل تجد هؤلاء المرضى يتسولون في الشوارع، اما في بلاد مثل زامبيا فيسود اعتقاد ان هؤلاء المرضى مصابون بمس من الشيطان، ما يجعل اغلبهم لا يسعون للعلاج خشية نبذهم من مجتمعاتهم. ومع قلة الموارد، تواجه الدول النامية والفقيرة خطر تفاقم مشكلة هؤلاء المرضى الذين تتجاوز نسبتهم الان في العالم نسبة مرضى السرطان والقلب، حسب دراسة المجلة الطبية. لكن عددا من الخبراء يقولون إنه يمكن توفير الخدمات الرئيسية للمصابين بأمراض نفسية وعقلية بطرق بسيطة وغير مكلفة، خاصة إذا أُدرجت تلك الخدمات ضمن أنظمة الرعاية الصحية

Monday, August 20, 2007

تحذير من إرتفاع عالمي مخيف في حالات ضغط الدم وامراض القلب


لندن فى 20 اغسطس / نبم / حذر عدد من العلماء والأطباء من الارتفاع الكبير فى عدد الذين يعانون من إضطرابات ضغط الدم فى العالم فى ظل توقع ارتفاع عددهم الى المليار نسمة فى غضون 20 عاما. حيث تشير التقديرات إلى ان ربع البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الذى قد يتسبب فى امراض القلب والجلطات الدماغيه وغيرها. وتشير آراء العلماء والباحثين في هذا المجال إلى ان معظم هذه الإضطرابات تعود إلى انماط الحياة الغير الصحية

وقد اشارت مقالة في مجلة لانست الطبية البريطانيه إلى ان اهم اسباب الظاهرة عدم اتباع الوصفات الطبية كما ينبغى وذلك رغم نجاعتها مضيفة ان العديد من المصابين بارتفاع ضغط الدم يظنون انه يمكنهم التعافى منه فيوقفون العلاج حالما ينخفض ضغطهم. في هذا الموضوع حذرت الدكتوره غاريث بيفرز من جمعية طبية بريطانية ان ارتفاع ضغط الدم قنبلة موقوتة وانه يجب التعامل مع هذا الإضطراب بجدية خاصة وانه يمكن تفادى المشكلة بسهولة. وقد اكدت البحوث العلميه والملاحظات الإكلينيكية ان انجع طريقة لتجنب المشكل هو مراقبة ضغط الدم باستمرار ولذوى الضغط المرتفع الاستمرار فى العلاج حتى لو انخفض بعد تناول الادوية مع ضرورة ترك التدخين وتناول غذاء متوازن والقيام بانشطة رياضية بشكل منتظم

الملاحظات الجديده هنا هي مؤشرات خطورة آثار هذا المرض في الدول الناميه. فبعد ان كانت نسب ارتفاع ضغط الدم مرتفعة فى الدول الغربية اكثر من غيرها بدأت الإحصائيات تتغيرز فتناول المعلبات والتدخين واستهلاك المشروبات الكحولية وقلة الانشطة الرياضية يزيد من نسبة المصابين به حتى فى الدول النامية كالهند والصين. وقد أوضح البروفيسور مصطفى العبسي رئيس الملتقى الدولي للعلوم الطبيه والإجتماعيه واستاذ الطب السلوكي إن نتائج الدراسات الوبائية العالمية تضيف بيانات هامة عن تحدي الإضطرابات والامراض المزمنة مثل ضغط الدم والسكر.واعتبر البروفيسور العبسي إرتفاع هذه الإضطرابات في دول فقيرة ودول متوسطة الدخل يعد تحذير جديد عن اهمية جهود تطوير البنى التحتيه للصحة العامه. خاصة ان الكثير من هذه الأمراض وعواقبها ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وقلة الممارسات الصحية الوقائية

وذكر البروفيسور مصطفى العبسي – اليمني الاصل والذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة- أن الدراسات الاخيرة تتضمن رسالة قوية للمنظمات الصحية في الدول الناميه للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية للامراض المزمنه في الدول الغنية والفقيرة.
المصدر: ن-ب-م ووكالات

Tuesday, August 14, 2007

تحذير لأصحاب الكروش المنفوخه: انتم في خطر


حذر علماء من جامعة تكساس ان حجم البطن اذا زاد ولو بقليل قد يزيد من خطر تعرض صاحبه لامراض القلب. ووجد الفريق الطبي ان مقاييس البطن مرتبطة باعراض مرض القلب المبكرة، وهو ما يؤكد نتائج ابحاث سابقة جاء فيها ان مقاييس الخصر اهم من الوزن الاجمالي فيما يتعلق بامراض القلب. وتقول الدراسة التي شارك فيها 2744 شخصا ان محيط الخصر عندما يبلغ 81 سنتمترا عند الاناث و94 سنتمترا عند الذكور "يشكل خطرا" على صاحبه


ودرس الباحثون نتائج تحليلات وصور بالاشعة للمشاركين لمقارنة مدى تعرضهم لتصلب الشرايين وضيقها، وكلها حالات تؤدي الى امراض القلب. ويؤكد الخبراء ان زيادة محيط الخصر ببعض السنتمترات فقط كفيل بالتسبب في امراض القلب حتى لو كان وزن الجسم عاديا بشكل عام. وظهرت لدى اصحاب محيطات الخصر الكبيرة ترسبات كلسية في شرايين القلب، وهي من اولى العلامات على تصلب الشرايين. ويقول البروفيسور جيمس دي ليموس الذي قاد الفريق الطبي في الدراسة ان الدهون التي تخزن في الخصر اكثر نشاطا من غيرها حيث تفرز موادا تساهم في تكلس الشرايين، بينما يبدو ان دهون الارداف لا تتسبب في أي شيء مماثل على الاطلاق. واضاف دي ليموس: "اظن ان المغزى من هذه الدراسة هو عدم اختزان دهنيات زائدة في محيط الخصر منذ البداية، فحتى زيادة صغيرة في حجم البطن تشكل خطرا على صاحبها"


وفي تعليق للبروفيسور العربي مصطفى العبسي من كلية الطب جامعة منسوتا اشار إلى ان الدهون المتراكمة في الخصر قد تعكس ايضا اعراض خطر أخرى بما في ذلك تراكمات هرمونيه واختلال في عمليات الأيض وإستجابات بدنيه غير صحية للضغوط وهذه العمليات في مجملها قد تساهم بشكل مباشر في زيادة تصلب الشرايين وخطرها في القلب والدماغ. ومن جهتها، تقول جون ديفدسون من المعهد البريطاني لامراض القلب ان "السمنة تزيد من خطر الاصابة بامراض القلب، لكن السمنة المركزة في محيط الخصر اشد خطرا. اذا فمن المهم ان يهتم الناس بشكل اجسامهم فضلا عن وزنها، وذلك بتناول كميات اقل من الطعام وممارسة انشطة بدنية اكثر." –من البي بي سي بالمشاركة مع شبكة الطب السلوكي

Friday, August 10, 2007

التعامل الفعال مع الضغوط النفسيه يقلل من إحتمالات السكتة الدماغيه

عززت دراسة كبيرة على آلاف من المفحوصين ان التعامل بفعالية مع الظروف والتوترات النفسية تقلل من إحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية. وكشف باحثون في جامعة كامبريدج إلى هذه النتيجة بعد دراسة دامت 7 سنوات وشملت أكثر من 20 ألف شخص احصت 452 حالة إصابة بالسكتة الدماغية وأكثر من 100 ألف حالة أجهاد ذهني وبدني بين المشاركين فيها. وأكدت هذه النتائج دراسات سابقة كانت قد اجريت في معامل في فنلندا وكندا وامريكا وبينت إحتمالات زيادة خطر الإصابه بالسكتة القلبيه والدماغيه عند الأشخاص الذين يبدون إستجابات بدنيه ونفسيه حادة عند مواجهة ضغوط نفسيه. حيث بينت دراسات اجريت في معامل علماء مثل الدكتور مصطفى والعبسي والدكتوره سوزان ايفرسون أن هذه الإستجابات الحادة لها آثار طويلة المدى ومدمرة للصحه. وقد اوضح البروفسور مصطفى العبسي في تصريح سابق ان النتائج الحالية تؤكد مرة اخرى الأخذ في الحسبان اساليب تعامل المريض مع الأزمات والتحديات الحياتيه التي يواجهها المريض وتدريب المريض على اساليب فعالة في التعامل مع الإنفعالات الحادة بإسلوب يقيه من المترتبات السلبيه لهذه الإنفعالات

وفي جانب آخر اشارت هيئة الاذاعة البريطانية في تغطيتها لهذه النتائج من جامعة كامبريدج إلى أن النتائج الجديده التي توصل لها العلماء تشير إلى أن الأشخاص الذين لديهم القدرة على التأقلم بسرعة اكبر في الظروف المجهدة ذهنيا وجسديا هم اقل عرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وأشار الباحث الرئيسي في الدرسة الدكتور بول سورتيز على الرغم من انه لا تزال هناك عدة اسئلة بحاجة إلى اجوبة قد توفرها أبحاث أخري فأن هذا الدليل يطرح احتمال تحسين قدرتنا على الاستجابة للاجهاد الذهني والجسدي بشكل قد يكون مفيدا للأوعية الدموية. وتشير إحصاءات إلى انه بعد شهور من الزلزال كوبي الذي ضرب اليابان في عام 1995 ارتفع معدل الإصابة بالسكتة الدماغية لدي السكان المحليين بحوالي ال900 يذكر ان السكتة الدماغية تعد ثالث أكثر الأمراض التي تودي إلى الوفاة في بريطانيا حيث تقضي على أكثر من 60 ألف شخص سنويا كما أنها تسبب الإعاقة الجسدية والعقلية لأكثر ربع مليون شخص ويصاب بها حوالي 150 ألف شخص سنويا في بريطانيا. وبدأت معدلات هذه الأمراض ترتفع في الدول النامية حيث تشير آخر النتائج الى ان اضطرابات الأوعيه الدمويه ومتتبعاتها على المخ والقلب ستتضاعف في الدول الناميه خلال الخمسة عشر سنة القادمه

Sunday, August 05, 2007

السمنة بين الأصدقاء والأقارب – هل هي نتيجة لتجاذب الناس لأمثالهم ام تأثير إجتماعي


قام الباحثون بدراسة امكانية ان تنتشر البدانة عبر "شبكات" اجتماعية واكتشفوا انه اذا أصبح صديق لشخص ما بدينا فان فرص هذا الشخص فى أن يصبح بدينا ترتفع أكثر من النصف. كذلك فهناك تأثير للاقارب والازواج أو الزوجات حيث تزيد بنسبة 40 فى المئة احتمالات تحول الشخص الى بدين اذا أصبح أقاربه بدناء فى حين تزيد بنسبة 37 فى المئة لدى من يصبح زوجاتهم أو أزواجهن بدناء.وقال باحث فى جامعة كاليفورنيا فى سان دييجو الذى عمل فى الدراسة ان هذه أول "دراسة" تظهر كيف ان البدانة تنتشر عبر الشبكات الاجتماعية من شخص لآخر. وقال الباحثون فى تقرير بدورية نيو انجلاند الطبية ان نتائج دراستهم توضح ان البدانة معدية ,ليس مثل العدوى الفيروسية ولكن بمعنى اجتماعي

وقال الدكتور نيكولاس كريستاكيس أستاذ الطب الاجتماعى فى كلية طب هارفارد فى بوسطن "أصبح من الشائع للغاية الحديث عن وباء البدانة. بدأنا نتساءل بشأن ما اذا كانت فعلا وباء؟." ودرس كريستاكيس سجلات 12067 شخصا شاركوا فى دراسة فرامنجهام الخاصة بالصحة التى شملت معظم السكان من الاغلبية البيضاء فى بلدة فرامنجهام التى يقطنها أبناء الطبقة الوسطى فى ولاية ماساتشوستس الامريكية. ولوحظت صحتهم وعاداتهم بانتظام بدءا من عام 1948 وفى عام 1971 تمت دعوة الابناء والازواج والزوجات للانضمام للدراسة حتى اذا كانوا غيروا أماكن اقامتهم بعيدا. ولاحظ كريستاكيس وفريقه ان كل شخص أعطى جهات اتصال بديلة للمتابعة حيث ذكروا أسماء أصدقاء وأقارب يمكن الاتصال بهم فى حالة عدم امكانية الوصول لهم من أجل المواعيد المنتظمة.وفى كثير من الحالات كان الناس الذين أعطيت عناوينهم كعناوين بديلة من بين المشاركين فى الدراسة أيضا. ولذلك درس الباحثون حالات الاصدقاء والاقارب المشاركين فى الدراسة ثم بدأوا يبحثون من أصبح بدينا منهم ومتى؟. ووجد الباحثون انه حين أصبح شخص ما بدينا زادت بنسبة 57 فى المئة احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء على مدى الاعوام الاثنين والثلاثين. واذا سمى شخصان بعضهما بعضا كعنوان بديل فان احتمالات أن يصبح أحدهما بدينا ترتفع بنسبة 171 فى المئة أو أكثر من المثلين اذا أصبح الاخر بدينا

واتضح ان الاثر يستمر على ثلاث درجات بشكل منفصل. فاذا أصبح الشخص بدينا فانه لا تزيد فقط احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء لكن أصدقاء الاصدقاء أيضا قد يصبحون كذلك. كما ان ذلك يحدث فى فترات زمنية أقصر فى غضون فترة الاثنين والثلاثين سنة.وقال كريستاكيس "نظن ان هذه النتائج ستعزز الفكرة القائلة ان البدانة ليست مجرد مشكلة فردية لكنها مشكلة جماعية. فالناس ينظرون حولهم ويرون آخرين أوزانهم تزيد بما قد يغير اتجاههم بشأن ما يرونه حجما مقبولا للجسم. فربما تقول انه لا مشكلة فى أن يزيد وزني." نتائج الدراسة تعزز الفكرة الخاصة بتشجيع الناس على اتباع حمية غذائية وممارسة تمرينات رياضية فى مجموعات أو مع صديق

Wednesday, July 11, 2007

إكتشاف فوائد وقائيه صحية لتناول الحليب


اظهرت دراسة طبية جديدة انجزها باحثون بريطانيون ان شرب نصف لتر من الحليب يوميا قد يحمي الرجال من داء السكري وامراض القلب. وقال الفريق العلمي التابع لجامعة كارديف بويلز ان تناول مشتقات الحليب يجنب الشخص خطر الاعراض الاستقلابية (Metabolic Syndrome)، وهي مجموعة من الاعراض تزيد احتمال الاصابة بالسكري وامراض القلب. وتقول الدراسة التي تطلب انجازها 20 عاما وشملت 2375 رجلا تتراوح اعمارهم بين 45 و59 عاما، ان تناول الحليب ومشتقاته يقلل من هذا الخطر عند الرجال بنسبة 50 بالمئة.


وحسب الدراسة فان كون شخص يعاني من الاعراض الاستقلابية يعني ان يحتوي دمه على نسب مرتفعة من سكر الغلوكوز او الدهون او كونه سمينا أو يعاني من ارتفاع ضغط الدم. واستخدم الفريق الباحث استمارات ويوميات لمراقبة الكميات التي تناولها الرجال من حليب ومشتقاته. في البداية، كان 15 بالمئة من المشاركين يعانون من الاعراض الاستقلابية مما جعلهم اكثر عرضة من غيرهم لامراض القلب بحوالي الضعف، بينما زاد خطر الاصابة بالسكري عندهم باربعة اضعاف. لكن نسبة الحماية التي توفرها مشتقات الحليب اقل من تلك التي يوفرها شرب الحليب بعينه.

Sunday, June 24, 2007

هل يزيد الخجل من خطر الإصابة بأمراض القلب؟


خلصت دراسة طبية امريكية انجزتها جامعة بشيكاغو الى ان خطر الاصابة بنوبة قلبية او جلطة يزداد عند الاشخاص الخجولين. وجاء في الدراسة التي استمرت 30 عاما ان خطر الاصابة اكثر بـ50 بالمئة عند الخجولين مما هو عليه عند غيرهم. وقد اعتمدت الدراسة التي حاولت الربط بين الشخصية والحالة الصحية على بيانات من 2000 رجل متوسطي العمر على مدى ثلاثة عقود، ولحد الآن، توفي 60 بالمئة منهم. ولما حاولت الدراسة ربط خطر الاصابة بعوامل اخرى مثل التدخين او شرب الكحول او السمنة، تبين انها لم تلعب أي دور في ارتفاع احتمال الوفاة


ويقول الباحثون ان الخجولين اما يواجهون ضغطا كبيرا بسبب المواقف الجديدة عليهم او ان جوانب من شخصيتهم مرتبطة بالمركز الدماغي الذي يتحكم في عمل القلب. وتبين الابحاث ان الاشخاص الذين لا يقلقون بشأن ما سيجلبه المستقبل ولا يهتمون بالحيثيات والتفاصيل اكثر من اللازم، وهو ما اطلقت عليه "الشخصية ب"، يتمتعون بافضل حالة صحية. اما اصحاب "الشخصية أ"، وهم الجادون للغاية في عملهم والاكثر عرضة للغضب والقلق، فهم يواجهون احتمالا اكبر للاصابة بامراض القلب. أما اصحاب "الشخصية ج"، وهم من يحاول التغلب على مشاعره وعدم اظهارها، فربطها الباحثون باحتمال اكبر للاصابة بالسرطان. وهناك ايضا نوع رابع، "الشخصية د"، وهم المتشائمون المفتقدون الى الثقة بالنفس، وهم ايضا يواجهون احتمالا زائدا للاصابة بامراض القلب

Friday, June 01, 2007

البروفيسور العبسي: إستمرار التدهور في مجال التعليم والصحه للدول الفقيره سيكون له عواقب وخيمه على العالم

من حامد حنون وايرين كمب
اشار البروفيسور مصطفى العبسي ان إهمال الدول الغنيه للدول الفقيره وخاصة في مجال التعليم والصحه سيكون له عواقب وخيمه على تقدم ونمو العالم بأسره. وقال في كلمة إفتتاح ملتقى العلوم الدولي ان الحقيقة التي لامفر منها هي ان التكنولوجيه ومايسمى بالعولمة قد قربت المسافات وجعلت المشاكل الأقتصادية والتنموية والصحية لأي بلد تؤثر وبشكل مباشر على كل الدول الأخرى. وأورد البروفيسور العبسي في كلمته امثلة من مجال الصحة العامه حيت اصبح من السهل ان تنتقل الأوبئة والفيروسات عبر القارات خلال ايام وساعات مما يجعل المسئولية التنموية سواءا فيما يتعلق بالتعليم او بالصحة مسئولية مشتركة تهم كل إنسان أي كان موطنه- في دولة غنية متقدمه او فقيرة

وأكد الدكتور العبسي إلى ان الإرتفاع بقدرات المجتمعات الفقيره في مجال التعليم والصحة وتمكين هذه الشعوب من الإستفادة من التقنيات الجديده سيساعد في الإرتفاع بالحضارة الكونية وسيكون عامل إثراء لحياة الإنسان في كل مكان وفي توسيع التنوع الإنساني الخلاق وتعميق الآثار الإيجابية للمنجزات الحضارية لبني البشر يقيها ويلات ومآسي الحروب والصراعات التي يعيشها العالم اليوم

كما أكد البروفيسور العبسي ان العالم جميعه يقف امام تحد هام ليس اخلاقيا فحسب بل ووجوديا ويتمثل في توسيع اطر التعاون بين الشعوب دون تمييز ديني او عرقي او إقتصادي وأن عدم التصدي لهذا التحدي سيؤدي إلى إستمرار التدهور الإقتصادي والتعليمي والصحي في بعض البلدان مما قد يؤدي إلى عواقب كارثيه ماوراء حدود تلك البلدان تؤثر على الجميع ولوقت طويل. وقال ان ميزات هذا العصر هو التنافس الذي تستفيد منه الشعوب المهيئة تنمويا وتعليميا لكن هذه الميزات سيكون لها تأثير عكسي إذا لم يتم ترشيد هذا التنافس بجهود تضامنيه بين الشعوب تخلق مناخات للتعاون والتكامل بدلا من الصراعات والتوترات

الملتقي والذي يعقد في منسوتا يركز على افق التقدم العلمي والعلوم الطبيه وعلى مستقبل العلوم في الدول الناميه ويستعرض الملتقى الجهود التي تتبناها الجامعات والمؤسسات الدولية في دعم البحث العلمي والتعليم العالي وخاصة في مجال الصحة والتنمية البشريه. دعى للمؤتمر البروفيسور– اليمني الأصل- الدكتور مصطفى العبسي -مدير برامج الطب السلوكي في جامعة منسوتا ومستشار التعاون الدولي للعلوم الصحية. يدرس الملتقى مقترح توسيع أطر التعاون العلمي لتشمل عدد من الدول الأقل نموا في البحث العلمي والخدمة الصحية. وكان البروفيسور العبسي قد تبنى مع فريقه العلمي مؤخرا تأسيس عدد من البرامج الأوليه في عدد من الدول النامية. م-ب-ا

Tuesday, May 08, 2007

مؤتمر لحماية الأطفال العرب

تعقد شبكة المهنيون العرب للوقاية من إساءة معاملة الأطفال وبالاشتراك مع مجلس رعاية الامومة والطفوله في اليمن موتمرا إقليميا في صنعاء في الثامن عشر من الشهر القادم سيركز على حماية الأطفال وخاصة ما يتعلق بالمعامة القاسية النفسية البدنية والإهمال للأطفال. سيناقش المؤتمر ما تم تحقيقه في تنفيذ توصيات المؤتمر السابق وتبنى خطوات جديده لحماية الأطفال العرب في المستقبل. وتشير إحصائيات إلى إرتفاع معدلات الإسائة للطفولة في الوطن العربي رغم عدم وجود اساليب منظمه لتوثيق حالات الإسائة للأطفال. ويرجع الخبراء ذلك إلى عدم التفهم المجتمعي لطبيعة وأخطار هذه الإسائات. شبكة المهنيون العرب لوقاية من إساءة معاملة الأطفال تستهدف رفع وعي المهنيين وتعريفهم بالإستراتجيات، وأفضل طرق الاستجابة لإساءة معاملة الأطفال توسيع القدرة التدريبية والدعم المعرفي للمهنيين حول إساءة معاملة الأطفال في كل دولة عربية وضمان استمرارية توفر الموارد التدريبية والموارد المعرفية للمهنيين في كل دولة عربية. كما تهدف إلى خلق قنوات تعاون الإقليم العربي في الدراسات والأبحاث في مجال إساءة معاملة الأطفال ودعم الجهود الإقليمية والعربية في مجال حماية الطفل

Sunday, May 06, 2007

فوائد حذره من تناول الشاي في التقليل من مخاطر السرطان

وكالات + م ب ل

أشار بحث جديد إلى ان الاشخاص الذين يختتمون يومهم باحتساء الشاي كل ليلة في استرخاء ربما تقل مخاطر إصابتهم بنوعين شائعين من سرطان الجلد. وفي دراسة شملت 2200 شخص بالغ وجد الباحثون ان الاشخاص الذين يقبلون على احتساء الشاي كانت مخاطر اصابتهم بسرطان الجلد الذي يعرف باسم سكواموس سل كارسينوما او بازال سل كارسينوما أقل وهما اكثر نوعين شائعين من سرطان الجلد. ووجد الباحثون ان الرجال والنساء الذين يحتسون الشاي بانتظام أي يحصلون على فنجان او اكثر من الشاي في اليوم تقل احتمالات اصابتهم بهذا النوع من سرطان الجلد بنحو 20 إلى 30 في المائة مقارنة بهؤلاء الذين لا يقبلون على احتساء الشاي

ووفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية جورنال اوف ذي امريكان اكاديمي اوف ديرماتولوجي “أمراض الجلد” كان التأثير أكثر قوة في نطاق المشاركين في الدراسة من المغرمين بشرب الشاي منذ عقود إلى جانب هؤلاء الذين يتناولون بانتظام فنجانين من الشاي على الاقل في اليوم الواحد. لكن الدراسة لا تعني انه بمقدور أي شخص الافراط في التعرض للشمس طالما انه سيحتسي الشاي عقب ذلك. ولم يعثر الباحثون على دليل على ان تناول الشاي يقلل مخاطر الاصابة بسرطان الجلد لدى الاشخاص الذين اصيبوا بحروق من جراء التعرض للشمس فى مرات عديدة في الماضي. كما لم تتطرق الدراسة إلى العلاقة بين تناول الشاي والاصابة بسرطان الجلد الخبيث الذي يعرف باسم ميلانوما وهو أقل شيوعا لكنه أكثر انواع سرطان الجلد فتكالكن الدراسة على اي حال تدعم الفرضية بأن المواد المضادة للتأكسد التي يحتوي عليها الشاي ربما تحد من الضرر الذي تحدثه الاشعة فوق البنفسجية على الجلد وفقا للفريق القائم بالدراسة الذي يقوده دكتور جودي آر. ريس من كلية طب دارتموث في نيوهامبشير. وعلى وجه الخصوص ظهر ان المادة التي يحتوي عليها الشاي وتعرف باسم (إي جي س يجي 9) المضادة للتأكسد قللت اثر الاحتراق في الجلد الذي تعرض للاشعة فوق البنفسجية

لابد ايضا من الإشارة إلى ان تعاطي الشاي المفرط وخاصة في المساء قد يكون له نتائج سلبية عديده بما في ذلك إضطرابات النوم, وفي حال ان احتوى المشروب على كميات من الكافيين فإن ذلك قد يؤدي إلى نتائج على ضغط الدم ونشاط القلب. فقد اثبتت تجارب علمية قام به علماء في امريكا واوروبا بما فيهم البروفيسور وليام لوفالو والبروفيسور مصطفى العبسي ان تعاطي الشاي والكافيين قد يكون له اضرار بالغه لدي الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات في القلب والشرايين. ويشير الدكتور مصطفى العبسي في دراسة نشرها مؤخرا على مرضى ضغط الدم ان آثار الكافيين والضغوط النفسية تؤدي إلى مستويات إكلينية دالة من ضغط الدم قد تنذر بخطر من نوع آخر يتعلق بأمراض القلب