قصص المنفى...


قصص المنفى .. جاء هذا الموقع حتى لا ينسى الورق ما خطه يراع المنفي في غربته من قصص الشوق وذكريات الأفول ومباهج الوطن ...

الأحد,آب 17, 2008



تهنئة من القلب بحلول شهر رمضان شهر الخير والبركات

ونسأل الله  تعالى أن يفرح أهلنا في العراق بالأمن والسلام والمحبة

350san

مدونة  قصص المنفى






                                     
 
 
امرأة لم تخلق للحزن...
 
فيصل عبد الحسن *
       عاد زوجها في ساعة متأخرة من الليل يترنح كعادته بعد جلسة مع أصدقائه، وهي العادة الذميمة التي دأب في تكرارها في الأيام الأخيرة، و بعد أن فتح باب الشقة بمفتاحه الخاص وسار متعثرا في طريقه إلى غرفة النوم سقط مثل قتيل قربها على الفراش، وأخذ غطيطه يعلو بعد وقت قصير، فاكتفت- كما اعتادت أن تفعل في الأيام الأخيرة- بنزع حذائه، وفتح أزرار سترته، وتوسيع حلقة ربطة عنقه، وفي أول عودة مخمورة له قبل أيام أخبرها، أن حياتهما دمرت وأن لا أمل لهما في الوقت الحالي في الأقل، وأنه استلم نتيجة الفحص الطبي السلبية، وان أملهما في الإنجاب محدود، وقد اخبره صديقه الطبيب بعد أن قرأ التقرير الطبي أن من الممكن أن يلج البعير من سم الإبرة بهذه النتائج من أن تحمل زوجته بهذه الحيامن الضعيفة التي
   المزيد ...




عنوان الكاتب فيصل عبد الحسن الالكتروني

      faissalhassan@maktoob.com       

منفى إيلاف انقر الوصلة أدناه :

http://faisal.elaphblog.com/page.aspx?U=394  

  121050

مدونة تدوينة للكاتب انقر الوصلة أدناه رجاء :

   المزيد ...




وحمدتُ الله لأني فقير ..
     here
 
        فيصل عبد الحسن*
   
 التقيت به أول مرة  وقد بدا لي جائعاً ، بلحية نامية وملابس رثة . كان يجلس على صفيحة زيت فارغة عند باب دكان أحد أبناء أصدقائي ، وقد أمسك بيده ربابة لها وتر واحد ، وأخذ يغني بصوت عذب :
        توهمه  قلبي  فأصبح  خده          وفيه مكان الوهم من نظري أثر
   المزيد ...




 
 
امرأة مجنـونـــة بحـبـه
 
فيصل عبد الحسن *
 
جلست المرأة الشابة على المقعد الخالي إلى اليسار من بوابة المقهى ، حابسة دموعها بصعوبة ، ناظرة بعينيها الحزينتين عبر النافذة الزجاجية المطلة علىالحديقة الكبيرة التي يضمها الفناء الواسع المحيط بالمبنى الشتوي للمقهى ، وقد بدا الضباب كثيفا عند أعلى  الزجاج ، الذي تقوس من الأعلى مع جدار النافذة. كانت في الخامسة والعشرين ، رشيقة القد وتعلو وجهها
   المزيد ...




 

     

 رواية عراقيون أجناب... صدرت في المغرب عام 1999

   ام

 

 

       مجموعة قصص أعمامي اللصوص صدرت في القاهرة عام 2000 عن وكالة الصحافة العربية            

 

قاه

                             

مجموعة قصص العروس صدرت في بغداد عام 1986                            

 

 

 

 

ربيع كاذب مجموعة قصصية صدرت في بغداد عام 1986                         

                          

 

رواية أقصى الجنوب  صدرت في بغداد عام 1989

                

                

                            

   المزيد ...




 

 
وجه ميت بعينين مبصرتين
    إلى الشاعر المتألق : أديب كمال الدين 

 فيصل عبد الحسن *
في تلك المدينة الكئيبة ، حين كنت عاملاً فيها بالأجرة ألتقيته أول مرة ، ومنذ أول يوم بل منذ الساعة الأولى التي ألتقيته فيها ، وهو يحدثني عن أمه ..كنا في ذلك الوقت لم نتجاوز الخامسة عشرة من عمرينا . كان مفتوناً بأمه ،لم أعرف في ذلك العمر الغض سبب ولهه بأمه ، وعرفت بعد ذلك منه إنه كان يتيماً ، وأنّ أمه رفضت كل العرسان الذين تقدموا إليها ، وقد أقسمت أغلظ الأيمان إنها سترعى أبنها الوحيد ، ولن تقترن بزوج آخر ، حتى آخر يوم في عمرها . وكنت في ذلك الوقت قد اضطررت للعمل بسبب مرض أبي وتوقف مصدر رزق عائلتي ، وطيلة الوقت كنت أنظر إلى زميلي في العمل بارتياب ، وأنا أتذكر وصايا أمي بعدم الاختلاط بأولاد الشوارع ، ولا أدري حتى هذه اللحظة ماذا كانت تعني بكلمتي [أولاد الشوارع] إلا أنهما كانتا تعنيان لي وقتها: الأولاد الذين اخترقوا الأعراف الاجتماعية وتحولوا إلى سراق ومدمني خمر ولا يتورعون عن فعل أي شيء يقودهم إليه مزاجهم وتفكيرهم الأعوج ، وكان داخلي – أنا
   المزيد ...




 

                         

فيصل عبد الحسن/ كاتب  وصحافي عراقي يقيم في المغرب          

   المزيد ...




 

ما يحدث بعد الموت !!

فيصل عبد الحسن *1162

 

      ما فعلته ذلك اليوم ألشتائي الدافئ وإنا ادلف إلى شركة نقل الموتى المحدودة بالدار البيضاء، القريبة من ساحة الأمم عبر ساحة صغيرة و شارع محمد الخامس ، ما فعلته لم يكن مألوفا للعاملين في الشركة كما سأفصل ذلك في السطور القليلة التالية !!

   المزيد ...




بهدوء رجاءً - أعمامي اللصوص - قصص تسخر من الحروب -

    

 عبد الستار ناصر

                    
فيصل عبد الحسن، قاص روائي عراقي هاجسه التعبير عن مأساة شعبه، وقصصه تنهل من
مخزون

   المزيد ...




 

أعمامي اللصوص .. قصص هجست الخراب العراقي
فاطمة المحسن     

أعمامي اللصوص مجموعة قصصية صدرت عن وكالة الصحافة العربية في مصر، مؤلفها

   المزيد ...




حضور النص الغائب في (عراقيون أجناب)

 

 

بقلم :عبد الرحمن مجيد الربيعي          

 

 

-1-

      قرأت رواية الصديق فيصل عبد الحسن (عراقيون أجناب) قبل أسابيع ، هذه الرواية التي كتبها في المغرب حيث يقيم وقد حظيت باهتمام واضح إذ تعددت القراءات لها سواء على صفحات جريدة الزمان أو جرائد مغربية أو

   المزيد ...







أعمامي المقلدون....15m17
فيصل عبد الحسن

نحن عائلة من المقلدين الكبار، يعرفها البعيد والقريب من الأقارب والجيران، نقلد من يجذب انتباهنا ويثبت في ذاكرتنا، نلبس ما يلبس، نفعل ما يفعل، ونهتم أن يري إلينا الناس كما يري إلي الأصليين الذين نقلدهم،

   المزيد ...




 

عراقيون أجناب رواية فيصل عبد الحسن علامات نضوج رواية القرية العراقية

                                        

 

سلام إبراهيم 

                       

   تفتقر الرواية العراقية إلى عالم القرية. فباستثناء محاولات مبكرة ضعيفة، ورباعية شمران الياسري،

   المزيد ...




   

 عشاء الجنازة في بيت تاجر بصري في سنة 1914

     قبل أن يموت جدي بفترة قصيرة كنت الوحيد الذي يلازمه طول الوقت، كأفضل صديق بالرغم من أن عمري وقتداك لم يتجاوز الثانية عشرة، و كنت أصغر أحفاده على الإطلاق؛ و أحفاده كثيرون موزعون على منطقة شاسعة بين الريف و المدينة! لم يكن كبيرا جدا في العمر عندما مات و لكنه دأب على تزويج أولاده و بناته في سن مبكرة، و ما أن ظهر أول صف من الشيب في مفرق رأسه حتى وجد عددا كبيرا من الأحفاد حوله، فكان يقول لأحدهم و هو يرفعه عن الأرض ليقبله: حبيبي حسين! فيرد
   المزيد ...




بقلم فيصل عبد الحسن        thesig   
لم تكن المرآة تعرفه في هذا السوق المزدحم بالناس والبضائع والسيارات، اعتقدت أنها تعرفه أو أنها رأته منذ زمن بعيد، ربما رأت رجلا غيره واعتقدته هو.. ربما ... يا لهذه الذاكرة المضطربة، لا تستطيع أن تتيقن من أي وجه أو من أي شيء بعد اليوم، ألم يقولوا لها أنها مصابة بمرض...... وحاولت أن تتذكر اسمه لكنها نسيت أسم المرض أيضا، تريد الآن أن تتذكر عنوان بيت أهلها فقط ولا تستطيع:
وحاولت أن تختبر ذاكرتها بقراءة قصيدة هنري ميشو التي أعجبت بها منذ فرضها عليهم الأستاذ في درس الترجمة عن الفرنسية حين كانت طالبة في الجامعة، وحفظتها عن ظهر قلب وكانت ترددها بين الحين والآخر خصوصا حين تتفاعل داخلها مشاعر غريبة تمتزج بين الواقع والخيال، محاولة طيلة الوقت أن تفرق بين الحلم والواقع، حاولت أن تتذكر لكنها لم تنجح، كانت فيما مضى تردد بصوتها الأبح المحبوب من قبل السامعين مقاطع القصيدة وهي تحرك رأسها يمنة ويسرة لتنال جدائلها كسبائك الذهب الإعجاب من زملائها وترسم على شفتيها أجمل ابتسامة ممكنة تدربت عليها طويلا أمام مرآة دولاب غرفة نومها، وكانت فيما بعد تعزيها إلى شقاوة الشباب وتطلعاته البريئة لنيل إعجاب الآخرين في الكلية والمحلة، هي الآن لا تستطيع أن

   المزيد ...




عراقيون أجناب رواية
   الرواية كاملة على الوصلة أدناه :
فيصل عبد الحسن*            
       الجزء الأول
-1-
   المزيد ...




    

الكيد للكـــلاب
فيصل عبد الحسن*
-1-
الموضوع كان في البداية بمنـتهى البساطة ، لكنه تعقد بعد ذلك كثيرا ، بدأ بكلب ضال ، ضخم الجثة ، كما لو كان أحد الكلاب المنتشرة عادة قريبا من محلات الجزارين ، كثير القروح ، يتبعه جمع من الأطفال والمراهقين يرمونه بالحجارة ، ويضربونه بالعصي ، ويطرقون قريبا من أذنيه المتوترتين بعلب الصفيح الفارغ ، وشاء الحظ العاثر في ذلك الصباح المشرق أن يكون باب دار جدي مفتوحا ، وكذلك باب غرفة الضيوف لم يكن مواربا تماما ، كأنما مؤامرة كانت تحاك خيوطها ضد أسرتنا ، المسالمة ، المحافظة على واجباتها الدينية بشكل صارم ويشعر أفرادها بالنجاسة إذا مست يد أحد أطفالها كلبا على سبيل المداعبة
   المزيد ...






سلطات بغداد تعلن قائمة المرتدين !!!
التاريخ: الأحد 01 أكتوبر 2000
الموضوع: متابعات


حصلت أفق على قائمة بأسماء الكتاب والأدباء والمثقفين العراقيين المنفيين الذين أطلقت عليهم السلطات العراقية تهمة الردة !! . . وفيما يلي نص القائمة كما أوردتها جريدة الزوراء العراقية :

المرتدون :

أمل الجبوري ، شاعرة ، 1998 ، أسبانيا .
صلاح حسن ، شاعر ، 1991 ، سوريا .

   المزيد ...




 
 
لقد قابلتها من قبل....
 فيصل عبد الحسن *
 
وجد نفسه كعادته في الأشهر الأخيرة الماضية يجلس قريبا  من المرأة الساذجة ذاتها ،  ذات العينين  الواسعتين  اللتين  لا تقويان  في  العادة  على  توجيه  النظرات  إليه  بشكل  مباشر  لفترة  طويلة  بسبب خجل  المرأة  الدائم من الرجال.
ومنه بشكل خاص ، ذات الجسد المكتنز، والأصابع  المحززة  بفعل  استخدام  سكين  المطبخ ، بشعرها  الملبد المنفر ،  الذي  تنثال  منه رائحة  الصابون  الزهيد  الثمن ،  وثيابها  الداكنة  المشتراة  من  محلات  بيع الملابس  الجاهزة  ذات 
   المزيد ...




عراقيون أجناب... هل كان من الممكن لعمل مثل هذا أن يرى النور في العراق ؟

عبد الله خيرت*

                                       

     عنوان هذه الرواية غريب خاصة الكلمة الثانية وكان من الممكن أن تكون أجانب أو غرباء ولكن الكاتب يستعين بقواميس اللغة التي أشارت إلى أن الكلمة تعني إغراب .. ويستعملها العراقيون بهذا المعنى في الجنوب فالأجناب هم الذين ابعدوا عن ديارهم بالقوة وستدور هذه الرواية حول هذا المعنى.

   المزيد ...




    

الكاتب فيصل عبد الحسن يقرأ إحدى قصصه في نادي الجامعة عام 1977 عندما كان طالبا في جامعة البصرة

                     

      سيرة شخصية للكاتب

·          كاتب عراقي مقيم بالمغرب / الاسم : فيصل عبد الحسن

·           له الكتب المطبوعة : العروس –قصص-  بغداد 1986، ربيع كاذب –قصص- بغداد 1987 ، أعمامي اللصوص –قصص  القاهرة 2002 وللكاتب ثلاث روايات مطبوعة 

   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


أعمامي اللصوص ....

01:54, 2008/7/13 .. التعليقات 0 .. رابط
أعمامي اللصوص
فيصل عبد الحسن*
-1-
 

اعتادت

جدتي أن تدعو الله مخلصة أن يحفظ أعمامي أثناء خروجهم ليلا لسرقة حلال المعدان * : ذهب وفضة نسائهم ، أبقارهم وجاموساتهم إذا لم يتوفر كل ذلك بسبب فقر صاحب الدار يعمدون إلى سرقة خرافه و معزاته ، وإذا لم يتوفر لهم ذلك سرقوا أي شيء من داره : القدور ، صحاف الأكل ، أسمال العائلة ، لئلا يقال إنهم غزوا وبسبب خوفهم من أن يثيروا الانتباه إليهم لم يغنموا شيئا .. جدتي أطال الله عمرها تعتقد إن المعدان من المشركين الكفار ، وسرقة حلالهم و اجب يوجبه الدين و تبيحه شرائع الملة ، وهي مفاهيم ليست صحيحة لا نعرف مِنْ مَنْ توارثها أهلنا ؟ و كان منظرها مضحكا ، وكلامها متناقضاً

   المزيد ...




تحية طيبة ومحبة

سجل من فضلك في التعليقات كلمة قصيرة يتشرف بها الكاتب وتثبت في موقعه

 





 وعاء الضغط

121482فيصل عبد الحسن

لم تكن مهمة صعبة ، أنها مجرد جولة في قدر ضخم للضغط، مغلق لا يخترقه الصوت، كانوا يقضون نهار الجمعة في التجوال خلال الأسابيع الماضية، والحديث عن أمور حياتهما المشتركة يستغرقهما تماما، وابنهما الصغير مثل قرد ينط أمامهما في دروب الحديقة ببنطاله السميك الأزرق، والحذاء الصغير في قدميه يصدر صفيرا خاصا كلما أسرعت خطواته، كانت امرأة ضئيلة و قد بان الاصفرار على و جهها، وبدت يدا الرجل ملوثتين ببقايا أصباغ، و جروح قديمة مندملة، وحزوز كثيرة في جلدي راحتي كفيه، و أخذت المرأة توافقه على كل ما يقوله دون نقاش، لكنه كان يتضايق من هذا القبول الغير مشروط، ويتمنى لو أنها ناقشته فيما يعتقده صحيحا، للوصول إلى حلول ممكنة.
أخذت المرأة تسرح ببصرها بعيدا. كان شعرها جميلا، مرسلا على ظهرها، ليغطي الورود الحمراء، المطبوعة على قميصها، وبين الحين والحين تنظر إليه بعينيها الواسعتين، فيشعر الرجل بمسحة الحزن التي تغطي قسمات وجهها، و تذكر أول لقاء لهما قبل أن يتزوجا، فقد بهرته بعينيها الوامضتين، لم ير شيئا غير العينين في تلك الأيام فكر الرجل أن عليهما أن يجتازا الحديقة ليصلا إلى بغيتهما، وثم ورقة مدعوكة ينظر إلى العنوان المسجل عليها بقلم رصاص بين الحين والآخر، قال الزوج، وهو يومئ

   المزيد ...




              

              ردني إلى بلادي ...      

 

         

 

فيصل عبد الحسن *
وضع حقيبة السفر الصغيرة على السرير وأخذ يرتب لوازم رحلته البعيدة، فكر مع نفسه: بعد كل هذه السنوات من الاستقرار.. ستكون رحلته طويلة جدا … وأخذ يتفحص كتب مكتبته الضخمة التي أخذت مكانا واسعا من الغرفة، لقد جمع كتبها كتابا.. كتابا، ولكل كتاب فيها له قصة معه، يتذكرها ولن ينساها ما دام حيا، وجميع أصدقائه من الكتاب وغيرهم، الذين زاروه في بيته أعجبوا بمجموعات الكتب التي جمعها، لكن عندما دقت ساعة السفر العظيمة، شعر بالحيرة تنتابه في اختيار الكتاب الذي سيصاحبه، وجاءت زوجته أثناء ذلك تحمل له قميصا مكويا طلبه منها… نظر في عينيها وشعر أنه بالرغم من سنوات الغربة التي عاشها مع هذه المرآة بعيدا عن وطنه ، فإنه
   المزيد ...




569sanفيصل عبد الحسن