عندما عزفت قيثارة الجنوب الحانها, كان الصوت يتغلغل الى أعماق وجداني و يشدني لأن أبحث عن مصدره ,كانت فيه قصص لبطولات وأبطال عظماء,لا يمكن لنا ان نشعر بها ونلمسها إلا إذا زرنا هذه الارض ووطئت اقدامنا ذاك التراب الذي طالما مشت عليه أنبل وأطهر ألأقدام, فعمدته ليصبح أكثر قدسية,و لما لا؟, فهو بقعة من الأرض التي باركها الله, لذا فهو أغلى من الذهب ولا يساوم..