فاطمة الزهراء إسعاف
بالرغم من اننا في القرن الواحد والعشرين،فلا يزال الكلام يدور حول السحر..والتساؤل دائما لا يفتأ ينتهي حول هذا العالم الذي نعيش فيه.لقد انتهت العصور الوسطى وما عادت في ذاكرتنا إلا واقعا من زمن قد مضى..ومع ذلك لا نجد ما يؤكد هذه الحقيقة عندما ندرك ما تمتلئ به رؤوس بعض المغاربة من خزعبلات..
السحرالاسود أو "السحو"كما نسميه عندنا تتم ممارسته أكثر فأكثر لأغراض شيطانية وشريرة؛وقد كان أسلافنا الأوائل يقومون بأعمال السحرالشيطانية هذه قبل قرون وقرون ،وهو اليوم من أفعال السحرة والنصابين وكذا المحتالين.إن"الفقهاء"والسحرة والعرافين والمعالجين التقليديين،كل هؤلاء يزعمون نفس الشيء..إنهم يمتلكون هذه القدرة الخارقة: التواصل مع العوالم الاخرى ..
كيف تمكن هؤلاء النصابون من النجاح في تحويل هذه الاسطورة اللاعقلانية إلى لعبة تدر عليهم ارباحا؟..في جو يمتلئ بالدخان ويصبح فيه التنفس من الصعوبة بمكان وتحت ضوء خافت لاتبدو المسألة منطبعة بأعمال هاو.إنه جو يمهد السبيل ويهيئ الأرضية لعمل كوميدي أمام زبون مغلوب على أمره وغير قادر على إبداء رأي او انتقاد..
السلطة والمال والحب،حلم كل واحد منا،غيرأن هناك من الناس من لا يزال يؤمن بالمعجزات،ولذلك فهو يسعى إلى امتلاك كل ذلك عند السحرة ويؤدي في سبيل ذلك ثمنا باهضا..
إن اللاعقلانية وجه من وجوه القوة والنفود.ويجب ان
كتبها جريدة البلاغ الصحفي في 03:59 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: جريدة البلاغ الصحفي






