arrowالصفحة الرّئيسية
مجد الصّبـاح
مجد الصّباح اسم وردة جميلة عطرها فوّاح تمتص رحيقها العاملات وتحمل طلعها إلى الخليّة لتفرز عسلا وغذاء ملكيا يتفـيّـئ منه الإنسان خيرا وبركة. مجد الصّباح  فضاء للعمل التشاركي بين المبدعين والمثـقّـفين نـأثـثه بعذب كلامنا وسحر بياننا.
ندعوك للانضمام إلينا فتسعدنا بإضافاتك وأخبارك ومستجدّاتك وكذلك التعريف بإنتاجك الرّقمي في مختلف الميادين، فهذا الفضاء التشاركي يسع كل المبدعين ويساعدهم في تجويد مواهبهم. فتفضّلوسجّل عضويتك.

 

محتويات الموقع
الصفحة الرّئيسية
صيد الفوائد
إضافات الأعضاء
الإنتاج الرّقمي
روابيـنـا 2008
صور روابينا
اتّصل بنا
البحث بالموقع
ركن الأدب
مشاركات أدبية
إضافات أدبية
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
مجد الصّبـاح
قراءة في رواية العطر للألماني باتريك زوسكند /2 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ makrem   
02/10/2008
L'intention des parfums est de produire un effet envirant et séduisant
Patrick Suskund

 

ولكنها الرائحة...العطر هي التي تمنحك هذه العودة الدّائرية التي لا تنتهي .ذهاب و عودة ثنائيّة الماضي و الحاضر في تداخلهما الأبدي. وفي لحظة ما يتحوّل الماضي حاضرا غير عابئ بالمتغيّر فينا. هكذا هي الرائحة ..تفعل معك كما فعلت معك في الماضي ..تجتاحك دون سابق إعلام. رائحة الغمام، رائحة المطر، رائحة الوطن....كلّها دلالات معطرة في ذاتها.ليس للذّاكرة أن تخطئ دلالة رائحة ما،لكل رائحة علامة ما. هذه رائحة أبي..هذه الرّائحة تعيد إليّ صورة بلد ما أو مكان ما.. كنت زرته.. هذه رائحة أنثى تهت في تفاصيل وجهها يوما ما..هذه رائحة المرض..هذه رائحة بيتنا القديم..رائحة الطّفولة الأولى..هذه رائحة السجّاد..رائحة الكتّاب و المؤدب ..هذه رائحة الجامع العتيق..هذه رائحة المدينة العتيقة..و هذه رائحة المدن المستحدثة..تتحوّل الرّائحة إلى ذكرى، إلى طقس.و العطر إحالة إلى خيال امرأة، اسم مليء بالإيحاءات: هو الغيرلند، ربما، الذّي يميّز به قباني زوجته بلقيس. أو هو رائحة البرتقال و الزّعتر رائحة فلسطين في ذاكرة غسّان كنفاني. أو هو رائحة القهوة التي يعشقها درويش و يتهافت عليها المريدون. رائحة الرّيحان في ذاكرتي تمتزج برائحة الهيل لتشكّل امتدادا جغرافيا يوحّد الشّمال بالجنوب .. رائحة تنطبع في ذاكرتي كبقعة ضلّ ترسم على سفح جبل فتعبث به و ترسم على نتوءاته أشكالا مختلفة متعدّدة.تصير لا متناهية بلا متناهي أفق خيالك الهندسيّ.والعطر ذاكرة: وجه موشوم بالطّقوس و مثخن بالأساطير .وجه تنطبع السّنين على ملامحه تجاعيد ووهاد. رائحة تمتدّ من الغيبيّ المقدّس الموغل في القدم و الأزليّة إلى الغيبيّ المقدّس المحكوم بالاطلاقيّة..

 

آخر تحديث ( 02/10/2008 )
 
عيد سعيد PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أمل النابلي   
30/09/2008

أجمل الأماني وأطيب التّهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير.

 

 

عيد سعيد

آخر تحديث ( 02/10/2008 )
 
عيد سعيد وعمر مديد PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ مجد الصّباح   
29/09/2008

 

بمناسبة عيد الفطر المبارك تتقدّم أسرة مجد الصّباح إلى كل الزوّار والأعضاء بأحرّ التّهاني وأطيب الأمنيات، أعاده الله على الأمّة الإسلامية باليمن والبركات.

آخر تحديث ( 02/10/2008 )
 
قراءة في رواية العطر للألماني باتريك زوسكند/1 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ makrem   
28/09/2008

                                          رائحة العطر 

رائحة بلا لون..إلاّ لون الإيحاء..لون الذكرى الذي ينطبع في خيالك مستمدا صورة ما من الماضي لينسجها وجها جميلا يتراءى إليك متراقصا فيخيّل إليك أنّك القادر عليه و أنّه يتحرّك ضمن مجال قبضتك و استطاعتك و لكنّ شيئا ما بداخلك يناقضك  و لكنّه يساورك في الحلم/الوهم، كي يهب إلى عينيك متعة هي متعة الضوء و اللون وقد سرقها خيالك من متعة هي أشدّ عمقا ألا وهي متعة الرّائحة.رائحة العطر.العطر .. رائحة و ذاكرة و.. جمال... لكلّ وجه رائحة...و لكلّ مكان رائحة....ولكلّ ذكرى رائحة.

رائحة الأماكن رائحة مميّزة.رائحة قد تعودك من حين لآخر فتحملك قصرا إلى المكان و إن لم تكن فيه. معراج ليس لك أن تتحكّم في بدايته أو نهايته أو مساره .سفر في المكان و الزّمان معا يفرض عليك من حين لآخر فيأخذك روحا بلا جسد إلى أماكن كنت قد عبرتها يوما ما ..الى وجوه كنت قد غرزت فيها أناملك يوما ما إلى فضاءات و آفاق عبرتها يوما ما مسافرا أو ضيفا أو مقيما مدللا و صرت عنها غريبا ..يوما..ما..   

آخر تحديث ( 02/10/2008 )
 
...المزيد
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 5 من 58
تواصل
تحميل الوثائق
منتدى المربّيـن
روابينـا 2008
سبر آراء
إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتّصال في التعلّم والتعليم
 
آخر الإضافات
يوجد بالموقع الآن
صور من تونس
bizerte2.jpg
© 2008 Majdessabah