وداعاً

4 - سبتمبر - 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سعدت فعلا أني وجدت ناس أهتمت لأمري وطلبت مني الاستمرار  لكن الحياة حالات  وأنا دوما بعيشها حالات ومن أحلي الحالات التى عشتها حالة التدوين

لكن لأنني لست بكتاب ولا أتقن الكتابة فلم تكن تلك كتاباتي هنا سوي شخابيط 

أذكر عندما كنت أيام الدراسة  لما كنت أملأ الصفحة شخابيط أثناء المذاكرة أقوم بتقطيعها وأبدا من جديد صفحة بيضاء وبتكون أفضل حالا من سابقتها علي الأقل في نظري   وهذا  ما أفكر فيه ألان أن أبدا من جديد بهدف محدد في مكان جديد بشخصية جديدة  مدونة بلا تصنيفات

أن شاء الله تعالي سيكن هذا أخر كلام في هذه المدونة وكما بدأنا في رمضان يسعدني أن أنهي في رمضان أيضا وسلام ختام

ربما يكن هناك عودة

22 - أغسطس - 2008

 هكذا الايام  دوما فراق ولقا وما بين هذا وهذا حاجات ومحتاجات لا تبقي سوي ذكري  قد تكون حلوة أو مرة ولكنها ليست سوي ذكري  لبعض الحاجات والمحتاجات

 لم يعد لدي حاجة للتدوين و أو ليس لدي ما يمكنني أن أضيفه هذا ما أثبته لي تلك الفترة 

أردت أن ألقي اتحية علي الجميع  وهنأكم بقدوم رمضان جعل الله أيامكم كلها في طاعته إن شاء الله

ربما تكن هناك فرصة أخري لنلتقي

أجازة

4 - يوليو - 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حال الشباب إن شاء الله تكونوا بخير وبأتم صحة وأحسن حال بجد أنا حبيت هذا المكان جدا وحبيت لقائكم فيه ودوما ما اشتاق لكم واشتاق للكتابة هنا أستعرض خواطري ارائي أفكاري مقترحاتي ذكرياتي يومياتي

لكن كعادة بني البشر الشعور بالملل والفتور لا يمكن الفك منهما بحال من حال ولأن لي فترة طويلة أعاني من الملل والفتور بسب كوني في نفس الروتين اليومي فكرت أني أخذ فترة نقاهة وأغير من أسلوب حياتي

الموضوع ليس وليد اللحظة ولكني أفكر فيه من فترة طويلة و أكيد متابعي تلك الصفحة وهذا المكان يعلمون هذا جيدا ولكن نويت أن ابده من اليوم إن شاء الله

لن أحدد فترة معينة للاجازة ولكن حينما أشعر بالرغبة في الكتابة أو العودة ستجدوني إن شاء الله

أجازتي ليست فقط من المدونة ولكن من الانترنت عموما سأغير بعضا من أسلوب حياتي ومن روتيني أفكر في قراءة بعض الكتب في قضاء بعض الوقت مع الأهل والرفاق أشعر كأني أفتقدت الكثير والكثير من أيامي أمام هذا الجهاز اللاعين فيكفي ما نقضيه في العمل من وقت بعيدا عن الأهل والأصحاب

سأترك التعليقات مفتوحة ولكن ستكن في انتظار موافقتي فلا يعيركم بالا أن لا تجدوا تعليقاتكم غير ظاهرة لأن غيابي قد يطول أو يقصر حسبما الحالة المزاجية طبعا فكرت في أن أغلقها نهائيا ولكني وجدت أن تنبيه أفضل حالا فلقد عانيت أكثر من مرة من سوء أدب البعض وأيضا لا يمكني صد الباب أمام الكثيرون ولذا سأترك الباب موارب.

سأقوم إن شاء الله بتدوين يومياتي وخواطري وأرائي في كشكولي الخاص لنستعرضها سويا فيما بعد وسوف أقوم بمطالعة الموقع والبريد مرة أسبوعيا علي الأقل إن شاء الله

سوف أفتقدكم جميعا حقا ولكن ستبقون في القلب و الفكر و الوجدان إن شاء الله

والسلام ختام وإلي لقاء قريب إن شاء الله أستودعكم الله الذي لا تضيع ودعائه

أبو مروان

القادة ؟

1 - يوليو - 2008
  • الحلم العربي

كلام ابن عم حديث

28 - يونيو - 2008

طالما حاولت أن أغير بعضا من عاداتي وطباعي كثيرا ما حاولت ولكن دوما يكن الفشل رفيقا في هذا .

أذكر أيام الدراسة وعند قرب بدء الأمتحانات أبدا في عمل معكسر مذاكرة  ومن كثرة معاناتي  كنت أعاهد نفسي أن العام المقبل سأبدأ من أول يوم المذاكرة والمتابعة والتحضير للدروس حتي لا أشعر  بالضياع  والتشتت  الذي أعانيه في هذه الآونة من  كل عام  ولكن ما أن تنتهي الامتحانات ويبدأ العام الدراسي الجديد ألا وتعود ريما لعادتها القديمة مرة أخري

لا أعرف من هي ريما تلك ولكن طالما تشبهت بها .

منذ أيام و نحن في طريق العودة للمنزل بعد انتهاء العمل قال لي حسام رسلان في نهاية حوار طويل عن نفسه أنه لم يكن إنسان ناجح كما أراد ولكنه ليس فاشل و لم يكن متدينا كما يريد أو يمني نفسه ولكنه ليس فاجرا و أنه ليس طيب او ساذج  كما قد يظن البعض ولكنه ليس شريرا ، أنه دوما بين هذا وذاك، أنه كما يقال كالذين راقصوا علي السلم لا الذين في أعلي شاهدوهم ولا الذين في الأسفل سمعوهم .

طالما منيت نفسي بأن أخفض من  مستوي صراحتي التى يراها البعض وقحة أحيانا  اشعر وأني فعلا وقح في أحيان كثيرة  وأنا اصارح أحدهم بما أراه  فيه أظنها  أخلاص له ولكن ما أن أفكر في الأمر لا أجده سوي  شئ من الواقحة ولكن يعذرني في ذلك أنني أكن محق فيما أقول، ولكن ليس من الحق أن أكن وقح أليس كذلك .

طالما حاولت أن أبتعد عن مجادلة الجهلاء و الغوغاء لكن دوما ما أقع في فخ مجادلتهم من جديد .

هناك من يدعون احترام الاخر والاختلاف في الرأي وينعتون غيرهم بالتعصب عندما لا يستمعون لهم ولكن حين تواجهم بغير ما يرون ويعتقدون  تجدهم اشد تعصباً  وقد يرمونك بالجهل والسطحية .. ألخ.

حقا لا أرضي عن الدين النصاري ولكن لي اصدقاء نصاري كثيرون لا أهنيهم في أعيادهم ولكنني أودهم ولا أخاطبهم علي أنهم مسيحيون علي دين المسيح عليه السلام ولكن أحيهم بما يرضا به دينا الحنيف

كثرة الاعتذار تفقده معناه اليس كذلك .

هناك الكثير والكثير في نفسي ولكني  لا استطيع البوح به ربما أخشئ شيئا لكن ثق أنه ليس السلطان ولا الناس وإنما هو أنا الذى لا يرضا أن يراه الناس كما عرف هو عن نفسه ، كثيرا ما أدعيت أني كتاب مفتوح يستطيع الغير قراءته ولكن أحيانا أشعر وكأني كتاب مفتوح  حقا ولكن كلماته غير منقوطة قد تحمل الكلمة فيه أكثر من معني خاصة حين أشعر أنني وحدي أصارع ما أجده في تلك الحياة ،

كلام ابن عم حديث ولكنه أنتهي فلا يعيركم  بالا .

 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 ...29 30 31 32 33 >>

hit counters