|
www.Esoteric-Lebanon.org email us
|
![]() |
|
|
استذوق الايزوتيريك في علم الحياة و فن العيش ... استذوقه في كيفية ازالة النقاب عن الغوامض ... فتنكشف الاسرار التي حيّرت المفكرين ابد الدهر ! ... تنكشف في تقنية ذاتية تطبيقية، قاعدتها السهل الممتنع في تبسيط هذا العلم الانساني النبيل. قراءة الايزوتيريك عمق و رفاهية ... حكمته منطق في قوة الفكر العملاني، في صدق العاطفة، في دقة العلم، و في المظاهر الحياتية التي نصادفها في مشاغلنا و في معيشتنا اليومية. كتب احدهم ان المدهش في الايزوتيريك و انت تطلع على مجموعة مؤلفاته المتنوعة ... تشعر وكأنك في بستان ثمار و اطايب الزهر ... تتذوق و انت تنتشي بالشذا ... فتارة تتذوق ادب الرواية، رهافة القصة، و شفافية الشعر الباطني و النثر البديع ... و تارة اخرى تتذوق الاسرار الانسانية و الكونية ... وجميعها هادفة، جميعها ترقرق الفكر، جميعها تحاكي القلب و تنبض في الوجدان. لأنها تهدف الى التسامي بالانسان. طريق الى التكامل الانساني ... " Art of Self-realization "
الإيزوتيريك او الدرب الى باطن الانسان ، هو الطريق الى معرفة الذات عبر التطبيق العملي … هو بمثابة مسار وعي داخلي يساعد على تفتيح المقدرات العقلية و القوى الخفية الهاجعة في أعماق كل انسان، وذلك بهدف التطور و الوعي على كل صعيد ، و لا نقول بهدف التوصل الى الذكاء السامي و سبر أغوار الأبعاد الفكرية فحسب … بل الوعي لمجريات الأمور ، والسير بالانسان نحو الأفضل والأكمل والأشمل … انطلاقاً من أنّ الانسان هو سيد نفسه و مصيره. *
في
القدم، كان
الايزوتيريك، أو علم
الذات
الباطنية،
الشغل
الشاغل لكل
من وطأ الأرض
وعاش عليها.
اذ أن معرفة
الانسان
لنفسه هي
المعرفة
الوحيدة
التي كان
يتوق اليها
الكائن
البشري،
ويسعى
ابتدأت
هذه العلوم
الباطنية
بالانتشار،
بادىء ذي
بدء، من
الشرق
الأقصى، حيث
حفظها أسلاف
الحكماء
الكبار في
أماكن نائية
لا تطالها يد
البشر . ومن
هنالك انطلق
ما عُرف ب "
الأخوية
البيضاء ".
فكان على كل
من شاء
اكتساب
معرفة
الانسان
بسائر
فروعها، ان
يتدرج
بالمعرفة
والتجارب
والتطور
الذاتي ...
حتى ينتهي به
المطاف في
الشرق
الأقصى، حيث
يُسمح له
بالتعرّف ،
ومن ثم
الاطلاع على
منذ
منتصف القرن
العشرين،
قرر كبار
الحكماء،
أسياد "
الأخوية
البيضاء
العالمية "،
ضرورة نشر
الايزوتيريك
علناً ، وذلك
بواسطة
أشخاص كانوا
قد كرسوا
أنفسهم لهذا
العمل
المقدس . أما
أسلوب
النشر، فكان
يعتمد أساسا
على مخطوطات
الايزوتيريك
القيمة و على
التجربة
الشخصية ...
بمعنى ان
بناء
على ما تقدم
، يتبيّن هدف
الايزوتيريك
السامي ، ألا
وهو توعية و
تطوير
الانسان ...
وما من سبب
أو هدف آخر
سوى توعية
الانسان فقط
، انطلاقا من
محبة
الانسان
لأخيه
الانسان ،
وتنفيذا
للمشيئة
الالهية .
يخبرنا
الايزوتيريك
أن عمر الأرض
محدد، كذلك
عمر الانسان
عليها ... بعد
ذلك تنتهي
مهمة الأرض ،
فتفنى ...
وينتقل
الانسان
الذي رفض
الوعي الى
أرض جديدة
حيث يتلقى
هناك علوماً
مكثفة في
معرفة الذات.
لكن اسلوب
تلقي تلك
العلوم هناك،
سيختلف عن
الأسلوب
المتبع
حالياً
"
ان العلم
الأفضل
والأهم هو
ذلك الذي
يمكن تطبيقه
عملياً ... ذلك
الذي يؤدي
بالانسان
الى التطور
من خلال هذا
التطبيق ...
ولا فائدة
ترجى من علم
يقوم على
النظريات ،
ولا يقدم سوى
النظريات!!" والواقع
أن هذا القول
الصائب
يختصر منهج
الايزوتيريك،
فعلم
الايزوتيريك
لا يرتكز إلا
على التطبيق
العملي... بل
هو التطبيق
العملي
لمجمل
العلوم
والمعارف
والمبادىء
التي تسير
بالانسان
نحو التطور
الذاتي
ذكرنا
أن علم
الايزوتيريك
ليس علماً
نظرياً، ليس
معلومات
الاطلاع
عليها أمر
اختياري ،
ليس ثقافة
عامة يستطيع
من يشاء أن
يطالعها، ثم
يهملها ! علم
الايزوتيريك
طريقة حياة
يحياها
الانسان
يوما بعد يوم
... وطريقة
الحياة هذه
سوف تؤدي
بسالكها الى
الوعي
والتطور -
ولا نقل الى
الذكاء
السامي
والبُعد الفكري
فقط. فالتطبيق
الحياتي
يعني
انفتاحا على
الجديد،
ويعني كذلك
تمرين وعي
ان
أول ما
يتبادر الى
ذهن الأشخاص
العاديين
الذين لم
يتعرفوا الى
الايزوتيريك
عن كثب ، هو
أن
الايزوتيريك
مجرد تسمية
أخرى
للباراسيكولوجيا
... والواقع أن
هذا الظن
خاطىء !
فالايزوتيريك
قد يلتقي مع
الباراسيكولوجيا
في عدة نواحي
، لكنه يختلف
معها من نواح
اخرى ... علما
أن
الباراسيكولوجيا
ليس الا
محاولة
علماء النفس
للخروج من
نطاق مادة
الجسد
الكثيفة،
والتعرّف
الى الواقع
الباطني
في
غابر
الأزمان ، لم
تكن المعرفة
مقسمة أو
مجزأة الى
مواضيع
واختصاصات
شأن العلوم
الحالية .
فنحن اليوم
نسمع باسماء
علوم كثيرة
منها علم
الفيزياء،
وعلم
الكيمياء،
كذلك علم
النفس،
والطب، وعلم
الذرة وعلم
الفلك ألخ ...
أما في
الماضي
السحيق
فكانت
المعرفة
علماً
واحداً، هو
علم الانسان ...
الذي كان
يشمل سائر
العلوم
منذ
البدء - بدء
حياة
الانسان على
الأرض - رسمت
الطريق التي
يجب على
الانسان
سلوكها من
أجل العودة
الى الخالق .
ووضعت
الأنظمة و
القوانين
التي يجب
اتباعها
لتسهيل تلك
المسيرة
المقدسة،
وكل ذلك قد
سجّل في
الوعي
الباطني
الانساني .
سار البعض
على تلك
الطريق ،
وشرد البعض
الآخر عن اتباع
تلك
الأنظمة،
وعن انتهاج
الدرب
المقدسة .
ولما وجد
الايزوتيريك
ليس معرفة
الذات فحسب ،
بل تطبيق
معرفة الذات
عملياً في
الحياة ! "
ان معرفة
الذات هي أمّ
كل معرفة ! "
عبارة قالها
الأقدمون .
وبعدها كانت
انطلاقة
الفكر
الفلسفي
اليوناني .
فمعرفة
الذات هي
الهدف الأول
من علم
الايزوتيريك
، لكنه ليس
الهدف
الأخير . لأن
معرفة الذات
تعتبر
اكتمال وعي
الانسان ، أو
وصوله الى
العرش
الانساني .
يليها مرحلة
توعية اخرى
ارقى حكمة و
معرفة و
تطوراً
كان
و ما زال علم
الايزوتيريك
العلم
الأشمل و
الأوسع .
نقول : كان و
ما زال ... لأنه
كان قبلاً ،
كان هو علم
الانسان منذ
أن استوى
الانسان
واعياً على
الأرض ... وما
زال ، لأنه
ها هو يشرق
من جديد على
الوعي
الانساني ،
ليرتقي به
الى الأسمى !
وسيبقى
الايزوتيريك
، لأنه
الأبقى،
ولأنه
الأكمل !
حقيقة
واقعية تأكد
منها
لا
نبالغ اذا ما
أكّدنا أن
الايزوتيريك
سوف يشمل كل
علم وجد على
سطح الأرض .
وهذا الواقع
ليس بعيد
التحقيق ،
لأن
المستقبل قد
بدأت معالمه
تظهر رويداً
رويداً . ها
هو
الايزوتيريك
- قد بدأ
يجتاح الطبّ
، وعلم النفس
، وأيضاً علم
الهندسة
والأرقام ،
والعلوم
التاريخية
والجغرافية .
وتدريجاً ،
سوف يغزو كل
علم على وجه
الأرض ... لا
ليجعل من شتى
العلوم
علوماً
ايزوتيريكية،
فذلك ليس
الهدف ، بل
ليصبح
الايزوتيريك
هو العلم
الوحيد على
الأرض الذي
يشتمل على
شتى العلوم ،
لأنه بكل
بساطة علم
الانسان
* الايزوتيريك ، أو الدرب الباطنية و أهميتها في حياة الإنسان
الايزوتيريك هو العلم الاول على الارض ، منذ ما وطئ الانسان هذا الكوكب ! هو علم الانسان ككل ، لا سيما معرفة النواحي الخفية و اللامنظورة في معناها اللامحدود !! وبما ان الانسان هو المحور والمنطلق، ينطلق الايزوتيريك من معرفة الانسان لذاته ، عبر منهج داخلي عملي ، او عبر درب باطنية تطبيقية ... ويتوسّع في كل ما حوله ، ليشمل كل علم وكل معرفة . من هنا ، كان كل علم يتعلق بالانسان - ان كان ماديا ، باطنيا ، او روحيا - يعتبر جزءاً من الايزوتيريك . استناداً الى ذلك ، يظهر الايزوتيريك بمثابة درب باطنية تغوص في اغوار الانسان وتتجه نحو حقائق الامور ... نحو اللاوعي او الوعي الباطني ... نحو الذات ، والحقيقة الكامنة في الانسان ، تلك الحقيقة التي تحوي كل شيء . والواقع أن هذه الدرب الباطنية لا تكتفي نظرياً . بمعرفة الذات ، بل تُعلّم الانسان كيف يتحقق عملياً من هذه المعرفة بنفسه - في سبيل تحقيق ذاته - وكيف يتوسّع في شتى العلوم حسب تعمّقه في معرفته لذاته ، وهو على درب الوعي سائر، و يستنير بالحكمة. هدف الايزوتيريك هو ايصال كل انسان الى وعي ذاته ، ومعرفة حقيقتها . بذلك يكون الايزوتيريك قد خدم هدفه، وأدى الرسالة التي من أجلها وجد ، ألا وهي وعي التطور ، والتطور في الوعي على جميع الاصعدة ، بحكمة المعرفة !
بلغت 43 كتاباً حتى أيلول 2008 ، ترقبوا منشورات اخرى تحت الطبع
( The Biggest Arabic Online-bookstore ) Now easily get our Arabic books from all over the world
... مواعيد المحاضرات الشهرية العامة لعام 2008 : في الأشرفية - شارع وادي المعماري : يوم السبت الأول من كل شهر الساعة السادسة مساءً : ( د. جوزيف مجدلاني ) في صالون الاستاذ مروان أبي عاد. وأيضاً يوم الاثنين الثالث من كل شهر الساعة السابعة مساءً في صالون الاستاذ مروان أبي عاد. في عمشيت - شارع مار الياس : يوم الأربعاء الأولى من كل شهر الساعة السابعة مساءً في صالون الأخوين شربل و سيمون ابراهيم. في نيو عاليه - شارع الزهار : يوم الجمعة الثانية من كل شهر الساعة السابعة مساءً في فيلا العماد يوسف شميط. أيضاً محاضرات عامة اضافية في لبنان والخارج يعلن عنها في حينه مواعيد المحاضراتClick here to view as PDF the dates of the Lectures in 2008 ندعوكم لحضور محاضراتنا الاسبوعية و الشهرية و الاستفسار عما يلزم ... click here
Your personal opinion , comments or suggestions ... for further inquiries ... You're always invited to attend our weekly& monthly Lectures
الفارق بين وعي البحر و وعي قطرة المياه ... هو ان البحر يعتبر نفسه قطرة في هذا الوجود العظيم ! و القطرة تظن نفسها بحراً
اما الحقيقة فتقول ان وعي القطرة لا يختلف عن وعي البحر ! إلا من جانب واحد فقط : الشمولية
احتضن الوعي حبّاً فهام القلب وَجداً ... و صبا العقل مجداً فلا القلب ارتوى و لا العقل اكتفى ... بل ناشدا الفن مذهباً و الجمال عقيدة
|
الهدف هو الإنسان دائماً و أبداً سلسلة علوم الايزوتيريك بقلم ج ب م
| |